-->

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء 17 يناير 2019 

الفاتيكان ـ أكدت جمعية بابوية أن "جميع التقارير الدولية تتفق في الإشارة إلى أن الحرية الدينية لا تزال تُنتهك بشكل متزايد"، وأن "من بين جميع أتباع الديانات، يعدّ المسيحيون الأكثر تعرضا للاضطهاد في العالم".


أليسّاندرو مونتيدورو

وتعليقا على بيانات تقرير منظمة "الأبواب المفتوحة" غير الربحية العالمية، عن اضطهاد المسيحيين، قال مدير جمعية عون الكنيسة المتألمة البابوية (ACS)، أليسّاندرو مونتيدورو في تصريحات لوكالة (آكي) الإيطالية، الخميس، إنها "تؤكد المعطيات التي نشرتها جمعيتنا ووزارة الخارجية الأمريكية أيضاً".


وذكر مونتيدورو أن "المسيحيين المضطهدين في العالم يبدو أن عددهم قد تجاوز الـ245 مليون شخص في نحو 73 بلداً، مقابل 58 بلداً في السابق"، وعلى "رأسها كوريا الشمالية، أفغانستان، الصومال، ليبيا وباكستان".


أما عن "عدد المسيحيين الذين قتلوا لأسباب ترتبط بإيمانهم، فقد ارتفع من 3066 إلى 4305، مع نيجيريا التي تتصدر هذا الترتيب المأساوي بـ3731 ضحية". لكن "الدول الكبرى مثل الصين والهند والمكسيك، مدرجة هي الأخرى على القائمة السوداء أيضا".


وعن أسباب استهداف أتباع المسيحية، لكونها الديانة الأكثر انتشاراً في العالم، سواءً أكان من حيث عديد مؤمنينها أم على صعيد انتشارها جغرافياً، فقد أجاب مدير (ACS) أن ذلك "لأن المسيحيين مسالمين ويدعون الى المصالحة، ولا غنى عنهم في مجال الحوار حتى بين الطوائف الدينية الأخرى، كاليهود والمسلمين، أو الشيعة والسنّة". وخلص مونتيدورو الى القول إنه "لا أحد مثلنا، وربما كان لهذا السبب أيضاً، أننا أكثر المُبغَضين في العالم". 
شارك المقالة
أضف تعليق
Admin

جمعية بابوية: المسيحيون الأكثر اضطهاداً لأنهم دعاة سلام

السبت، 19 يناير 2019