هذا ما حصل في أوّل قداس في سريلانكا بعد التفجيرات الأخيرة…أبواب الجحيم لن تقوى عليها

مسيحيو دوت كوم


احتفلت بلدة صغيرة في سريلانكا بأوّل قداس رسمي مذ طلب رجال الدين الكاثوليك اغلاق جميع الكنائس بعد التفجيرات الدامية يوم عيد الفصح التي أودت بحياة ٢٥٠ مؤمن. وشهد القداس الذي انعقد في ظل مراقبة أمنيّة مشددة على سيامة كاهن جديد.



وأشارت صحيفة الواشنطن بوست الى أن حواجز للجيش كانت قد أقيمت خارج بلدة تاناموناي حيث احتفل القداس كما وفُتش المشاركون بعد أن نُقلوا الى الكنيسة بالباصات، وفتش رجال الأمن السيارات كافة في محيط البلدة. وقال الأب نورتون جونسون لوكالة اسوشيتد برس: أراد الناس الاحتفال بالقداس. أرادوا المشاركة في ذلك لكنهم – وأنا أيضاً – كانوا خائفين. لكن الأجهزة الأمنيّة قدمت لنا حماية جيدة.


وكان قد خُطط للقداس منذ اسبوعَين وكان من المتوقع أن يشارك أكثر من ٢٠٠ كاهن وان تستضيف رعيّة القديس يوسف آلاف المشاركين إلا ان مأساة أحد القيامة غيّرت كلّ شيء فلم يحضر سوى ما يقارب المئتَي مؤمن من أصل المشاركين الثلاثة آلاف المنتظرين و٨٠ كاهن من أصل ٢٠٠. فبعد الاعتداءات، حذرت السفارة الأمريكيّة في سريلانكا المنتمين الى مختلف الديانات من توخي الحذر خلال الاحتفالات الدينيّة.


وطلب الكاردينال رانجيت استئناف القداديس هذا الأسبوع طالباً من اللجان الراعويّة توخي الحذر والتدقيق قي الهويات وتفتيش حقائب جميع من يرغبون بحضور القداديس. وتجدر الإشارة الى أن الدولة الإسلاميّة تبنت الهجمات وأثنى قائدها أبو بكر البغدادي الذي خرج عن صمت دام ٥ سنوات على أعمال المُعتدين في سريلانكا ما يُخشى أن يكون تشجيعاً على اعتداءات أخرى.