وزير إيراني يكشف عن إرسال عناصر متخصصة لمواجهة "التبشير بالمسيحية" في مناطق عدة من البلاد

مسيحيو دوت كوم


عبّر وزير الاستخبارات الإيراني محمود علوي عن تخوف إيران من توجه مواطنين نحو التحول إلى الديانة المسيحية، الأمر الذي يثير القلق حسب تعبيره.



وادعا الوزير بأن الإيرانيين الراغبين في تغيير ديانتهم من الإسلام إلى المسيحية "يبحثون عن دين يعطيهم راحة البال".


وكشف علوي إرسال عناصر متخصصة لمواجهة "التبشير" بالمسيحية خصوصا في المناطق التي تشهد تأثيرا من بعثات مسيحية. وبحسب ما نقلت لينغا عن وكالات أنباء فإن المخابرات الإيرانية تتعقب مجموعة من المواطنين في منطقة همدان ممن أبدوا اهتماما بالديانة المسيحية.


وتقول منظمة "أوبن دورز يو أس أيه" إن المسيحيين في إيران يعانون من تمييز واضطهاد حيث لا يمكنهم التعبير عن معتقداتهم الدينية أمام الآخرين، كما يحظر عليهم ممارسة الشعائر باللغة الفارسية حتى لا تنتشر بين أوساط الإيرانيين، والكنسية التي تخالف هذا الأمر تتعرض للإغلاق.


جدير بالذكر ان هناك نحو 800 ألف مسيحي يعيشون في ايران بحسب منظمة "أوبن دورز يو أس أيه"، فيما يبلغ عدد سكان هذا البلد الإسلامي نحو 82.6 مليون نسمة وفقا لبيانات "ورلدميترز".


وتحظر قوانين إيران التحول للديانة المسيحية أو الدعوة لها، كما وتتعامل السلطات مع المسيحيين على أنهم مواطنين من الدرجة الثانية، فلا يحق للإيراني المسيحي ما يحق للإيراني المسلم، وتحظر عليهم في بعض الأحيان التواصل مع غير أبناء طائفتهم خاصة الأرمن والأشوريين.


وتعتبر منظمة هيومن رايتس ووتش أن قوانين إيران تميز ضد الأقليات الدينية، وحكمت السلطات منذ 30 سبتمبر/أيلول 2018 على 37 مسلما اعتنقوا المسيحية بالسجن بتهمة "أعمال تبشيرية".


وصنف تقرير اللجنة الأميركية للحريات الدينية في العالم إيران ضمن قائمة الدول المثيرة للقلق، ما يعني أن السلطات تشارك أو تتسامح مع "الانتهاكات المنهجية والمستمرة والفظيعة" للحريات الدينية.