مقتل كاهن كاثوليكي على يد عصابة إجرامية في السلفادور

سلفادور


قتل الأب سيسيليو بيريز (38 عامًا) بالرصاص على يد أحد أفراد عصابة مفترضة، أثناء نومه ليلة السبت في رعيته في السلفادور. فيما أعرب أسقفه عن حزنه الشديد، مشيدًا بعمل الكاهن مع أفراد رعيته، وقربه من الناس.



وكان الأب بيريز، كاهن رعية سان خوسيه لا ماجادا، بالقرب من الحدود مع غواتيمالا. وعثر على جثّة الكاهن المغدور، التي أصيبت بثلاثة أعيرة نارية، في غرفته، من قبل مجموعة من المؤمنين الذين قدموا عند الساعة الخامسة صباحًا لصلوات الصباح.


وإلى جانب جثة الكاهن، وجد ورقة مكتوب عليها بخط اليد، وتقول: "لم يدفع إيجار" (الحماية)، وموقعّة من عصابة مارا سالافاتروخا. فيما أدانت الحكومة جريمة القتل، وأعربت عن تعازيها لعائلة الكاهن وللكنيسة الكاثوليكية، مؤكدة على تقديم قتلة الكاهن إلى العدالة بأسرع وقت ممكن.


وتعد السلفادور واحدة من أكثر البلدان عنفًا في العالم. وبحسب الإحصائيات المتوفرة، فقد بلغ معدل القتل العام الماضي في الدولة الواقعة بأمريكا الوسطى، حوالي 50.3 جريمة قتل لكل 100،000 نسمة، أو 9.2 جريمة قتل في اليوم.