مؤتمر الشبيبة الملكية الكاثوليكية الأول يختتم أعماله في لبنان

بيروت - تيمور عوابده


على مدار الثلاثة أيّام، من ٩ إلى ١١ من شهر آب الحالي، أقيم في لبنان، وتحديدًا في منطقة الربوة مقر الإكليركية للقديسة حنة، مؤتمر الشبيبة الأول تحت عنوان: "لك أقول قم"، والذي يعتبر الأول من نوعه على مستوى الشرق الأوسط منذ عهد الكنيسة الملكية الكاثوليكية، وفيه التف أبناء الشبيبة القادمين من كافة الأقطار العربية حول أبيهم البطريرك يوسف العبسي.



وتضمن اللقاء العديد من الورشات الروحية والتثقيفية والتي تم إعدادها من قبل اللجنة المنظمة لهذا المؤتمر كما كان هنالك استحضار للعديد من الخبرات الفنية والإعلامية التي تُلقي في نفوس الشباب الأمل بالحياة والثبات في الايمان.


أما في اليوم الثالث فكان الاختتام بقداس احتفالي مهيب ترأسه البطريرك العبسي، بحضور الوزير فادي جريصاتي ممثلا عن رئيس الجمهورية اللبنانية ميشال عون، والوزير ميشال فرعون، والنائب ميشال موسى، والمطران أنطوان نبيل العنداري ممثلا عن البطريرك الماروني، وبمشاركة واسعة من أبناء الشبيبة المشاركة وعدد كبير من الكهنة والرسميين.


وبعد إعلان الإنجيل المقدس، ألقى القائم بأعمال السفارة البابوية في لبنان الأب جوزبي فرانكوني كلمة السفير الرسولي، مقدمًا نسخًا خاصة لممثلين عن الشبيبة القادمة من مختلف سائر الأبرشيات، الإرشاد الرسولي الجديد لقداسة البابا فرنسيس "المسيح يحيا". واستلم عن الوفد الأردني المشارك كل من منسقة الشبيبة لينا طاشمان، والقائد الكشفي طارق مسلّم.


أما البطريرك العبسي توجه بكلمته للشباب بقول السيد المسيح: "أيها الشاب لك أقول قم"، حيث لهذه الصرخة يطلب الله منّا أن نثق به. بلا شك، إنه المخلص ومانح الحياة، ويطلب منا أن نثق بأنفسنا وقدراتنا وإمكاناتنا، ويطلب منّا كذلك ألا نقبع قاعدين ونتحدى الضعف بالقوة، والفقر بالعمل، واليأس بالأمل، بهذه العبارة لك أقول قم، فأنت شاب رائع وعظيم، وفي مستطاعك أن تصنع أشياء عظيمة.


وأضاف: "لك أقول قم، صرخة لا تهدف فقط أن يقوم الذي كان ميتًا في اللحظة، بل أن يقوم في كل لحظة من لحظات حياتنا". وفي الختام منح البطريرك العبسي بركته للشباب ليقووا على حمل صليبهم، ويبقوا شعلة فرح وسلام في هذا الشرق. كما وشارك أبناء الكشافة الاردنية لمطرانية الروم الكاثوليك، قبيل القداس وبعد الانتهاء منه، بعزف العديد من المقطوعات والأغاني الشعبية.


وفي الختام وبالنيابة عن كافة المشاركين نتوجه بالشكر لكافة الفعاليات المنظمة من اللجنة المسؤولة لهذا المؤتمر المنسقة سنتيا غريب، والمنسق الإعلامي أمين برير، ولكل الكهنة المشاركين وأبناء الشبيبة الذين قدّموا الكثير من الأمل بمستقبل الكنيسة الملكية الكاثوليكية.