إسلاميو السودان يصرّون على فرض الشريعة ومحاربة العلمانية والليبرالية

وكالات - مسيحيو دوت كوم


بعد أن أثارت دعوة عائشة موسى السعيد، وهي أكاديمية وناشطة حقوقية واجتماعية بارزة، لوقف العمل بالشريعة الاسلامية في البلاد غضب عدد من السودانيين، إدّعى المجلس السيادي أن تصريحات موسى "اقتطعت من سياقها"، مبيّنا أنها قالت "ما كان مطبقا خلال عهد البشير لم يكن شريعة إسلامية صحيحة".



وهاجم عدد كبير من السودانيين موسى والداعين إلى إقصاء الشريعة الإسلامية وأشار بعضهم إلى أن المشكلة هي في من يطبق الشريعة وليست فيها بذاتها. ودافعت قلة عن دعوات إبعاد الشريعة عن الحكم، معتبرةً أن تطبيقها هو الخطوة الأولى في تقسيم السودان، مذكرة بآثار حكم الإسلاميين "السلبي" على السودان سابقا.


وفي مؤتمر صحفي بالعاصمة الخرطوم، قال الأمين العام لتيار نصرة الشريعة مرتضى التوم: "سنقف سدًا منيعًا أمام سياسات العلمنة وإقصاء الشريعة ومحاولة التطبيع مع إسرائيل". وتابع: "كل خيارات التصعيد أمامنا مفتوحة، وندعو إلى خروج المسيرات والمواكب تنديدا بتصريحات بعض المسؤولين في الحكومة وقوى إعلان الحرية والتغيير".


أما محمد عبد الكريم رئيس التيار الذي يضم أحزابا وجماعات إسلامية عدة، فقال أن الوثيقة الدستورية الموقعة بين المجلس العسكري، الذي تم حله، وقوى إعلان الحرية والتغيير تتجاهل الإسلام كمصدر للتشريع، وأن تكون العربية هي اللغة الرسمية للدولة". كما أشار إلى وجود "محاولات لإقصاء الشريعة الإسلامية"، معتبرا أنها "رجوع للجاهلية".