-->

أ ف ب



في عدد من البلدان حول العالم، والتي خرجت شعوبها خلال الأسابيع القليلة الماضية في موجة غضب على حكوماتها، معبرة عن مطالب متشابهة أملا في ضمان حياة أفضل.



مظاهرات دامية في العراق

منذ الأول من تشرين الأول، خرجت مظاهرات حاشدة في عدة مدن عراقية تطالب بمحاربة الفساد. بدأت بدعوات عفوية على شبكات التواصل الاجتماعي للمطالبة بوظائف وبتأمين خدمات عامة. بعد أسبوع من الاحتجاجات التي قمعت بالقوة أعلنت الحكومة إجراءات اجتماعية لكن لا إصلاح في العمق. ويطالب الشارع بدستور جديد وتجديد كل الطبقة السياسية. الجمعة استؤنف التحرك مع أعمال عنف جديدة أججها الزعيم الشيعي مقتدى الصدر. وأسفرت تلك المظاهرات إلى الحصيلة إنسانية ثقيلة بأكثر من 200 قتيل خلال أول أسبوع.


حراك مستمر في لبنان

البلد العربي الثاني الذي التحق بركب المظاهرات في شهر تشرين الأول هو لبنان، حيث بدأ الحراك في 17 من الشهر احتجاجا بالأساس على ضريبة جديدة على الاتصالات عبر تطبيق واتساب. وبالرغم من إلغاء الضريبة والإعلان عن إصلاحات اقتصادية واجتماعية، استمرت المظاهرات واتسعت تحت شعار "كلن يعني كلن"، مطالبة برحيل الطبقة السياسية الحاكمة. حصيلة المظاهرات في مجملها ظلت سلمية تخللتها بعض المواجهات التي لم تسفر عن ضحايا.


تعبئة تاريخية في تشيلي

اندلع الغضب الشعبي في تشيلي البلد المستقر في أمريكا اللاتينية في 18 تشرين الأول بسبب زيادة سعر بطاقات المترو في العاصمة سانتياغو. على الرغم من تعليق الزيادة واتخاذ تدابير اجتماعية اقترحها الرئيس المحافظ سيباستيان بينييرا اتسعت رقعة الاحتجاجات على الظروف الاجتماعية الاقتصادية وعدم المساواة وطالت مناطق أخرى. وبدأ إضراب عام في 23 تشرين الأول، فرض على إثره حالة الطوارئ. وأدت الصدامات التي تخللت الاحتجاجات إلى مقتل 18 شخصا.


بوليفيا: ضد ولاية رابعة لموراليس

خرجت مظاهرات في بوليفيا منذ 21 تشرين الأول احتجاجا على فرز الأصوات في الانتخابات الرئاسية التي أعلن فيها فوز الرئيس المنتهية ولايته إيفو موراليس بولاية رئاسية رابعة. وتشهد مناطق عديدة أعمال عنف. وبدأ في 23 تشرين الأول إضراب عام في سانتا كروز العاصمة الاقتصادية ومعقل المعارضة قبل أن تتسع رقعته. وأسفرت المواجهات بين أنصار موراليس ومعارضيه عن سقوط جرحى.


الإكوادور: أسعار المحروقات أشعلت الفتيل

في 13 تشرين الأول خرجت المظاهرات الشعبية الغاضبة في الإكوادور احتجاجا على رفع أسعار المحروقات. وبعد 12 يوما من المظاهرات تم التوصل إلى اتفاق بين السكان الأصليين والرئيس لينين مورينو الذي سحب المرسوم المثير للجدل. سقط ثمانية قتلى و1340 جريحا في الاحتجاجات.


غينيا: لا لتعديل الدستور

احتج الغينيون في مظاهرات حاشدة منذ 7 تشرين الأول ضد مشروع دستور جديد للرئيس المنتهية ولايته يمكن أن يسمح للرئيس ألفا كوندي البالغ من العمر 81 عاما بالترشح لولاية ثالثة في انتخابات 2020. وقتل عشرة أشخاص في صدامات تخللت تلك المظاهرات.
شارك المقالة
أضف تعليق
Admin

حركات احتجاجية منذ مطلع أكتوبر في عدّة بلدان أملا بحياة أفضل

الأحد، 27 أكتوبر 2019