-->

مسيحيو دوت كوم


افتتح قداسة البابا تواضروس الثاني مساء اليوم المكتبة البابوية المركزية بالمقر البابوي بدير القديس الأنبا بيشوي بوادي النطرون. شارك في الافتتاح أعضاء المجمع المقدس للكنيسة القبطية الأرثوذكسية، والذين يشاركون حاليًا في سيمينار المجمع المقدس.


لماذا الحاجة لمكتبة مركزية اليوم ؟

الكنيسة القبطية الأرثوذكسية هي مؤسسة مصرية وطنية خالصة. وهي المؤسسة الوحيدة التي لم تحمل نير الإحتلال في أي عصر وهي في الأساس كنيسة شعبية (لم تكن في نشأتها كنيسة الملك أو الإمبراطور).



لذا أخذت على عاتقها مسئوليتان

الأولى: الاندماج مع الشعب بكل آلامه وأفراحه وثقافته ولغته.


الثانية: أن تكون خزانة أسرار الحضارة المصرية سواء اللغة والأدب المصري القديم أو العمارة والفنون المصرية.
ومن هنا جاء تأسيس المكتبة البابوية المركزية في موقع برية شيهيت الفريد حيث الإسقيط مهد الرهبنة والمعرفة والنسك.



ووُضِعت عدة أهداف تسعى المكتبة البابوية المركزية، إلى تحقيقها بما يعود بالنفع على الكنيسة والمجتمع المحلي والعالمي، إلى جانب المساهمة في حفظ الإنتاج المعرفي ودعم البحث العلمي.



وجاءت أهداف المكتبة كالتالي:

١. رفع الوعي المجتمعي بالحقبة القبطية كونها حقبة من تاريخ مصر والشرق الأوسط شكلت جزءًا أصيلاً من الوجدان الحضاري والتراث الفكري وما يتعلق بذلك من دراسات.


٢. حفظ الإنتاج المعرفي عن القبطيات الصادر من هيئات أكاديمية معينة بالبحث والتوثيق سواء كان مقروءًا (دراسات، موسوعات، كتب، دوريات، صحف، مجلات) أو مسموعًا أو بصريًا بمختلف اللغات.



٣. تكثيف البحث العلمي في القبطيات وما يتبع ذلك من نشاط في حركة النشر والترجمة في هذا المجال مع سائر المؤسسات المعنية.


٤. جمع التراث القبطي بكل نوعياته وترميمه وتوثيقه وتصنيفه لتسهيل عرضه وإتاحته لجمهور الباحثين والدارسين في مكان واحد بالتنسيق مع الأديرة القبطية والقطاعات الجغرافية بالكنيسة والأفراد من أصحاب المقتنيات الخاصة.



٥. تنشيط ودعم حلقة تبادل المعرفة ومجتمع الباحثين محليًا وعالميا وبالتالي تحقيق نموذج لمؤسسة مصرية ثقافية ناجحة ورائدة قادرة على التفاعل مع مجتمع المعلومات الحديث.
شارك المقالة
أضف تعليق
Admin

بالصور والفيديو: افتتاح المكتبة البابوية المركزية بمركز لوجوس البابوي بوادي النطرون

الثلاثاء، 19 نوفمبر 2019