مسيحيو دوت كوم


كشف تقرير جديد لمرصد التعصب والتمييز ضد المسيحيين في أوروبا أن المسيحيين في القارة ككل شهدوا 325 حادث تعصب في العام الماضي.



وبحسب ما جاء، فإن تقرير جرائم الكراهية، يحذر من أن "المؤمنين في أوروبا" يتعرضون "للاضطهاد" بطرق مختلفة، تشمل أيضًا أعمال عنف وعدوان وتخريب للمواقع المسيحية.


"في جميع أنحاء أوروبا، تم الاعتداء على المسيحيين ومقاضاتهم، وحتى اعتقالهم بسبب ممارستهم لحرية التعبير أو الضمير"، يقول التقرير. "لقد تم تدمير الأعمال التي يديرها المسيحيون ماليًا، وتم إسكات المجموعات الطلابية المسيحية، وتمت إزالة الرموز والاحتفالات المسيحية من الساحة العامة.


"المسيحيون، بمن فيهم المتحولون عن الإسلام لاقوا اضطهادا ممنهجا في أوروبا، "كنائس في جميع أنحاء أوروبا تم تخريبها وسرقتها وحرقها، وتدمير الرموز المسيحية".


ويستشهد التقرير بحالات "مقلقة" للمسيحيين الذين طلبوا حق اللجوء في جميع أنحاء أوروبا ويستشهد بشكل خاص بالقضية "الإشكالية" التي وقعت في وقت سابق من هذا العام حول اعتناق إيراني رفضت وزارة الداخلية البريطانية طلبه لأنها عارضت ادعاءه بأن المسيحية كانت "الدين المسالم خلافا للإسلام".


وتشمل حالات التمييز الأخرى ضد المسيحيين التي تثير قلق المرصد، تقديم مناهج جديدة في العلاقات والعلاقات الجنسية من قبل الحكومة، حيث ستقوم بتدريس علاقات المثليين.


المنهاج سيتم تقديمه في سبتمبر 2020، ولن يكون للآباء الحق التلقائي في سحب أطفالهم من صف التربية الجنسية في سن المدرسة الابتدائية. في أماكن أخرى، ينتقد التقرير اعتقال المبشرين في الشوارع؛ مناطق عازلة حول عيادات الإجهاض تمنع المسيحيين من الصلاة أو توزيع معلومات حول بدائل الإجهاض.


كما يحذر من أنه على الرغم من الانتصار في محاكم المملكة المتحدة، فإن قضية مخبز آشرز قد يكون لها عواقب سلبية طويلة الأمد على الخبازين المسيحيين. تم مقاضاة مخبز آشرز في بلفاست من قبل أحد ناشطي حقوق المثليين بعد رفضه صنع كعكة مزينة برسالة زواج مؤيدة للمثليين.


فازت العائلة المسيحية التي تملك الشركة في نهاية المطاف بقضيتها في المحكمة العليا في المملكة المتحدة. "علاوة على ذلك، لا يوجد في حكم المحكمة ما يحمي الحق في رفض خبز كعكة مخصصة لحفل زفاف من نفس الجنس."
شارك المقالة
أضف تعليق
Admin

العداء للمسيحيين يزداد في أوروبا بحسب تقرير لمرصد أوروبي

الأربعاء، 20 نوفمبر 2019