-->

مسيحيو دوت كوم


دعا الملك عبدالله الثاني المسلمين والمسيحيين إلى التمسك بالمقدسات والدفاع عنها.



وقال جلالته في خطاب العرش السامي: "ستبقى مواقفنا القومية تجاه القضية الفلسطينية ودعم الأشقاء الفلسطينيين لإقامة دولتهم المستقلة، على خطوط الرابع من حزيران عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية فيها مواقف ثابتة وغير قابلة للمساومة، بالرغم من تنامي المخاطر والتهديدات لهذه المقدسات"، داعيًا "المسلمين والمسيحيين إلى تعزيز حمايتها، ودعمنا في المحافظة عليها، وعدم المساس بوضعها القانوني".


أنتم اليوم مسؤولون.. وغدًا مُساءَلون

ومع افتتاح الدورة العادية الرابعة لمجلس الأمة الثامن عشر، وجّه جلالته "الحكومة للعمل بجدية وكفاءة لاتخاذ المزيد من الإجراءات الجريئة للنهوض بالاقتصاد"، جنبًا لجنب "سلطة تشريعية داعمة، وقضاء نزيه، وقطاع خاص نشيط، ومواطن واثق بنفسه وبمستقبل بلده". ودعا "السلطات الثلاث للنهوض بواجباتها"، وقال: "فجميعكم اليوم مسؤولون، وفي الغد مساءلون. ولا خيار أمامنا جميعًا إلا العمل والإنجاز".


وخلص الملك عبدالله الثاني في خطاب العرش السامي إلى القول: "لا أتحدث اليوم إليكم خوفًا على الوطن، بل لإيماني به وبكم، ولرؤيتي الواضحة للفرص التي أمامنا. فشبابنا مؤهل، وقطاعاتنا واعدة، والمستثمر مهتم، والعالم يؤمن بالأردن وإمكانياته. فلننهض لبناء واقع جديد يضاعف النمو، ويخلق آلاف الفرص لكل أردني طامح، لمن يعمل ويثابر، لمن يتحلى بالأمل، لمن لا يضع لطموحه سقفًا، لمن يحقق الكثير من القليل، ولا يتوقع إنجازًا بلا عمل. فنهضتنا لا مكان فيها لمن يستسلم للتشاؤم والسوداوية".
شارك المقالة
أضف تعليق
Admin

الملك يدعو المسلمين والمسيحيين إلى التمسك بالمقدسات والدفاع عنها

الأحد، 10 نوفمبر 2019