-->

القاهرة - اليوم السابع


قال شيخ الأزهر د. أحمد الطيب، إن مد جسور التعاون بين المؤسسات الدينية في العالم ضرورة ملحة من أجل الإنسانية ودعم الخطاب الديني المعتدل ومكافحة الأفكار المتطرفة، بحيث تجتمع هذه المؤسسات من الشرق والغرب وتكون مدعومة من الأزهر والفاتيكان وتحدد استراتيجية عامة تعمل في إطارها تكون "الإنسانية" هي عنوانها الأول .



وخلال استقباله سفير الكرسي الرسولي (الفاتيكان) الجديد بمصر، المطران نيكولا تفنين، أوضح الطيب أن الأزهر والفاتيكان لديهما هموم مشتركة تتعلق بإحياء الدين في ضمير وعقول ومعاملات الناس والانطلاق من تعاليم الأديان التي جاءت لسعادة الإنسانية، مشيرًا إلى ضرورة تكاتف المؤسسات والهيئات الدينية والعلمية حول العالم لإعلاء صوت الدين والحكمة والتآخي بين البشر.


من جانبه، أعرب السفير الفاتيكاني عن سعادته بلقاء الإمام الأكبر وما يبذله شيخ الأزهر وبابا الفاتيكان من جهود تخدم البشرية جمعاء وترتقي بثقافة الحوار والتعايش السلمي بين الناس، مؤكدًا أن علماء الدين لهم دور بارز في نشر سماحة الأديان ومكافحة التطرف، وأنه ينبغي على الناس جميعًا أن ينطلقوا من تعاليم الأديان ويتمسكوا بأخلاقها وأن ينتبهوا ويتحققوا مما يثار عبر الإنترنت لأن هذا العالم الإلكتروني بات مليئًا بالمغالطات والأفكار الهدامة.
شارك المقالة
أضف تعليق
Admin

شيخ الأزهر يستقبل السفير الفاتيكاني بمصر: لمد جسور التعاون

الأحد، 26 يناير 2020