وكالات - مسيحيو دوت كوم


أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم الثلاثاء، صفقة القرن في مؤتمر صحفي في البيت الأبيض. إعلان الإدارة الأميركية أثار ردود فعل متفاوته دولية وجهات تؤدي دورًا في عملية السلام في الشرق الأوسط.



فلسطين

أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، في كلمته خلال اجتماع القيادة الطارئ في مقر الرئاسة بمدينة رام الله، مساء الثلاثاء، أن "القدس ليست للبيع، وكل حقوق الشعب الفلسطيني ليست للبيع والمساومة، وصفقة المؤامرة لن تمر، وسيذهبها شعبنا إلى مزابل التاريخ كما ذهبت كل مشاريع التصفية والتآمر على قضيتنا العادلة".


وأوضح بأن مخططات تصفية القضية الفلسطينية "ستؤول إلى الفشل والزوال، ولن تخلق حقًا، ولن تنشئ التزامًا". وقال: "سنعيد هذه الصفعة صفعات في المستقبل". وأكد الرئيس عباس أن "استراتيجيتنا ترتكز على استمرار كفاحنا لانهاء الاحتلال الإسرائيلي وتجسيد استقلال الدولة وعاصمتها القدس الشرقية". وأضاف: "سمعنا ردود فعل مبشرة ضد خطة ترمب وسنبني عليها"، مؤكدًا تمسكه بـ"الشرعية الدولية، التي هي مرجعيتنا".


الاتحاد الأوروبي

جدد الاتحاد الأوروبي التزامه "الثابت" بحل الدولتين عن طريق التفاوض القابل للتطبيق. وقال وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل في بيان باسم دول التكتل، إن الاتحاد "سيدرس، ويجري تقييمًا للمقترحات المقدمة". ودعا إلى "إعادة إحياء الجهود اللازمة بشكل عاجل" بهدف تحقيق هذا الحل التفاوضي. ودعا إلى "ضرورة مراعاة التطلعات المشروعة لكل من الفلسطينيين والإسرائيليين، مع احترام جميع قرارات الأمم المتحدة، والاتفاقيات الدولية ذات الصلة".


الأمم المتحدة

أكد المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك موقف الأمم المتحدة الثابت من حل الدولتين. وفي بيان مقتضب، قال دوجاريك: "لقد شاهد الأمين العام الإعلان عن خطة الولايات المتحدة للشرق الأوسط. إن موقف الأمم المتحدة من حل الدولتين، قد حُدد، على مرّ السنين، عبر قرارات مجلس الأمن والجمعية العامة ذات الصلة التي تلتزم بها الأمانة العامة"، لافتًا إلى أن الأمين العام أنطونيو غوتيريش يتعهد بمساعدة إسرائيل والفلسطينيين على التوصل إلى سلام قائم على قرارات المنظمة الدولية والقانون الدولي والاتفاقات الثنائية ورؤية الدولتين بناء على حدود ما قبل 1967.


الجامعة العربية

وأكد الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، أن الموقف الفلسطيني بصفقة القرن سيُمثل العامل الحاسم في تشكيل الموقف العربي. وقال أبو الغيط في بيان، عقب لقائه أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح، اللواء جبريل الرجوب، بمقر الجامعة، في العاصمة المصرية، إنّ "محاولة فرض أي حلول بهذه الطريقة لن يُكتب لها النجاح". وأضاف أن الإعلان عن صفقة حقيقية تتسم بالجدية والتوازن لا يمكن أن يتحقق سوى بالتفاوض بين الطرفين المعنيين، أي الفلسطينيين والإسرائيليين، وبوساطة نزيهة.


الأردن

أكد الأردن، أنّ حل الدولتين هو الذي يلبي الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق، وخصوصًا حقه في الحرية والدولة على خطوط 4 حزيران 1967، وعاصمتها القدس الشرقية لتعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل، وفق المرجعيات المعتمدة، وقرارات الشرعية الدولية. وقالت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين في بيان، إنه "السبيل الوحيد لتحقيق السلام الشامل والدائم"، موضحًا أن المبادئ والمواقف الثابتة للأردن إزاء القضية الفلسطينية والمصالح الوطنية الأردنية العليا هي التي تحكم تعامل الحكومة مع كل المبادرات والطروحات المستهدفة حلها.


بريطانيا

قال وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب، إنّ خطة ترامب هي "بكل وضوح اقتراح جدي". وأكد في بيان أن "اتفاقًا للسلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين يؤدي إلى تعايش سلمي، يمكن أن يفتح آفاق المنطقة برمّتها، وأن يمنح الجانبين فرصة لمستقبل أفضل". واعتبر راب، أن الخطة تطلّبت "الكثير من الوقت والجهد". وقال إن المسؤولين الإسرائيليين والفلسطينيين "هم الوحيدون القادرون" على اتخاذ موقف حيال هذه المقترحات ومدى "استجابتها لاحتياجات وتطلعات شعبيهما".


مصر

دعت مصر في بيان لوزارة خارجيتها فلسطين وإسرائيل إلى "دراسة متأنية لخطة السلام الأميركية في الشرق الأوسط"، بعد أن كشف عنها ترامب. وقال البيان "تدعو مصر الطرفيّن المعنييّن بالدراسة المتأنية للرؤية الأميركية لتحقيق السلام، والوقوف على كافة أبعادها، وفتح قنوات الحوار لاستئناف المفاوضات برعاية أميركية، لطرح رؤية الطرفيّن الفلسطيني والإسرائيلي إزاءها".


تركيا

واعتبرت تركيا أن الخطة "ولدت ميتة"، واصفة إياها بأنها "خطة احتلال" تهدف إلى تقويض الآمال بإمكان التوصل إلى إقامة دولتين. وأعلنت وزارة الخارجية التركية في بيان أن "الخطة الأميركية المزعومة ولدت ميتة"، مضيفة أنها "خطة ضم (للأراضي) تهدف إلى نسف حل إقامة الدولتين، وإلى سلب الأراضي الفلسطينية".


السعودية

تلقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس، اتصالا هاتفيا من خادم الحرمين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود. وشدد الملك السعودي، للرئيس عباس، على أن موقف المملكة لن يتغير من القضية الفلسطينية حفاظًا على حقوق الشعب الفلسطيني. وقال: "قضيتكم هي قضيتنا وقضية العرب والمسلمين، ونحن معكم"، ودعا إلى وجوب تحقيق السلام الشامل والعادل على اعتبار ان السلام خيار استراتيجي، بما يؤدي الى حل نهائي يحقق الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني".


وجدّدت وزارة الخارجية السعودية تأكيد المملكة على دعمها لكافة الجهود الرامية للوصول إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية. وجاء: "تقدر المملكة الجهود التي تقوم بها الإدارة الأميركية لتطوير خطة شاملة للسلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وتشجع البدء في مفاوضات مباشرة للسلام بين الجانبين تحت رعاية الولايات المتحدة الأميركية، ومعالجة أي خلافات حول أي من جوانب الخطة من خلال المفاوضات من أجل الدفع بعملية السلام قدما للوصول إلى اتفاق يحقق للشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة"، بحسب بيان الخارجية.


ألمانيا

قال وزير الخارجية الألماني هايكو ماس تعليقًا على خطة ترامب، إنّ الحل "المقبول من الطرفين" هو وحده يمكن أن "يؤدي إلى سلام دائم بين الإسرائيليين والفلسطينيين". وأضاف في بيان أن "الاقتراح الأميركي يثير أسئلة سنناقشها الآن مع شركائنا في الاتحاد الأوروبي"، معددًا ضمن هذه الأسئلة "مشاركة أطراف النزاع في عملية تفاوض".


إيران

اعتبرت إيران أن خطة الرئيس دونالد ترامب لحل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني "محكومة بالفشل". وقالت الخارجية الإيرانية في بيان "خطة العار التي فرضها الأميركيون على الفلسطينيين هي خيانة العصر، ومحكومة بالفشل".


روسيا

دعت روسيا الإسرائيليين والفلسطينيين إلى الشروع في "مفاوضات مباشرة" لإيجاد "تسوية مقبولة للطرفين". وأعلن نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف "يجب الشروع بمفاوضات مباشرة للتوصل إلى تسوية مقبولة للطرفين. لا نعرف ما إذا كان المقترح الأميركي مقبولاً للطرفين أو لا. علينا أن ننتظر ردود فعل الأطراف المعنية". وأضاف "المهم هو أن يعبّر الفلسطينيون والعرب عن آرائهم"، مشيرًا إلى أن موسكو ستقوم بـ"دراسة" الخطة الأميركية.


الإمارات

قال يوسف العتيبي سفير دولة الإمارات في واشنطن في بيان، إن الإمارات تعتقد أن بإمكان الفلسطينيين والإسرائيليين تحقيق سلام دائم وتعايش حقيقي بدعم من المجتمع الدولي، وذلك حسبما قالت سفارة دولة الإمارات في واشنطن عبر تويتر. وأعلن العتيبي أيضًا تقدير الإمارات لجهود الولايات المتحدة المستمرة للتوصل لاتفاق سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.


حزب الله

اعتبر حزب الله اللبناني أن الخطة محاولة للقضاء على حقوق الفلسطينيين "التاريخية والشرعية". ووصف الحزب في بيان الخطة الأميركية بأنها "صفقة العار".

شارك المقالة
أضف تعليق
Admin

ردود فعل عربية ودولية على إعلان الرئيس الأميركي صفقة القرن

الأربعاء، 29 يناير 2020