-->

سارة فارس - مسيحيو دوت كوم


حثّ مجلس الكنائس العالمي أعضاء المجتمع الدولي على عدم دعم الاقتراح المقدّم من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أو الاعتراف به، إلى أن يتم التفاوض على خطة أفضل مع ممثلي الشعب الفلسطيني، مع الامتثال للقانون الدولي.


وأوضح أمين عام المجلس القس د. أولاف تقيت، في بيان صدر الثلاثاء 26 كانون الثاني الحالي، أن "الاقتراح تم تطويره من دون مشاركة ممثلي الشعب الفلسطيني الضروريّة، وهو بالتالي يتماشى بشكل أساسي مع الأهداف الإسرائيلية المعلنة منذ فترة طويلة".


ووصف الخطة المقدمّة بأنها إنذار نهائي، بدلاً من أن تكون حلا حقيقيًا ومستدامًا وعادلا، مشيرًا إلى أن أي حلّ لا يستند على العدالة والاتفاق من خلال التفاوض سيكون فرضًا وأداة للقمع.


وأوضح بأن مجلس الكنائس العالمي سيواصل دراسة الوثيقة وتلقي التحليلات وردود الفعل من الكنائس الأعضاء والشركاء في المنطقة، مجددًا التأكيد بأن حل الدولتين هو أفضل طريق للسير نحو التعايش السلمي بين الفلسطينيين والإسرائيليين.


ولكي يكون هنالك حل حقيقي، فإنه يتطلب إنشاء دولة فلسطينية، قابلة للحياة ومستقلة ذاتيًا، وفق قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، وليس مجرد إعادة تسمية لما هو قائم حاليًا من احتلال كدولة فلسطينية.


أو كما قدّمها المقترح كجيوب معزولة صغيرة بدون تواصل جغرافي، تفصل بينها مستوطنات إسرائيلية، وتتصل بها فقط من خلال طرق التفافية تحت السيطرة الإسرائيلية".


وختم المجلس بيانه داعيًا الحكومة الإسرائيلية والسلطة الفلسطينية إلى الالتزام بعملية الحوار والمفاوضات حول هذه الأسس.

شارك المقالة
أضف تعليق
Admin

مجلس الكنائس العالمي: خطة ترامب ونتنياهو "ليست طريقًا نحو السلام"

الخميس، 30 يناير 2020