-->

وكالات - مسيحيو دوت كوم


جاء ذلك في مؤتمر حمل عنوان: "من حرية العبادة إلى حرية الدين والمعتقد"



عقد في المركز الثقافي الإيطالي، بالعاصمة المصرية، اليوم الثلاثاء، مؤتمرًا نظمته السفارة الإيطالية في القاهرة تحت عنوان: "من حرية العبادة إلى حرية الدين والمعتقد: تعزيز الشراكة بين الدول والمجتمع الدولي والمؤسسات الدينية".


وقال سفير الكرسي الرسولي (الفاتيكان) بمصر المطران نيكولا هنري ثيفينين، إن حرية الدين والمعتقد يجب أن تكون مكفولة للفرد والمجتمع، كونها تمثّل أساسًا للسلام، مشددًا على ضرورة وضع آليات لبناء إطار يسمح للجميع بمتطلبات تمتعه بحرية الدين.


ويهدف المؤتمر إلى استكشاف رؤية المسيحية والإسلام لحرية الدين والمعتقد وكيفية قيام القوانين الدولية والمحلية بصياغة حرية الدين والمعتقد في شكل مبادئ قانونية، ومن خلال تحليل الاختلافات التي لا تزال قائمة بين الرؤى الدينية والعلمانية لحرية الدين والمعتقد.


وتطرّق المؤتمر، بحضور لفيف من الشخصيات العامّة والدبلوماسية والحقوقية، إضافة إلى رجال دين إسلامي ومسيحي، إلى تحديد أوجه مجالات التعاون الممكنة بين الدول والمؤسسات الدينية بغية تعزيز التطبيق الفاعل لحرية الدين والمعتقد في النظم القانونية القائمة، وفي إطار المجتمع المدني والعلاقات الاجتماعية.


وتحدّث في المؤتمر كل السفير الإيطالي جيامباولو كانتيني، ومساعد وزير الخارجية لحقوق الإنسان والمسائل الاجتماعية والإنسانية الدولية أحمد جمال الدين، وسفير الفاتيكان، وأمين عام مجمع البحوث الإسلامية نظير محمد عياد، ومساعد أمين عام جامعة الدول العربية لشؤون الإعلام والاتصال قيس العزاوي، وأسقف الإسكندرية للأقباط الأرثوذكس الأنبا بافلي.


كما تحدّث كل من المبعوث الخاص لتعزيز حرية الدين والمعتقد خارج الاتحاد الأوروبي جان فيجل، والأستاذ بجامعة القلب الأقدس الكاثوليكية في مدينة ميلانو الإيطالية أغوستينو جيوفاغنولي، مستشار الأمين العام للأمم المتحدة المعني بمنع الإبادة الجماعية أداما ديينغ، والأستاذ بجامعة الأزهر أحمد حمزة، والمستشار في شؤون حرية الدين والمعتقد في مكتب المؤسسات الديمقراطية وحقوق الإنسان بمنظمة الأمن والتعاون الأوروبية كيشان مانوشا.
شارك المقالة
أضف تعليق
Admin

سفير الفاتيكان بمصر: حريّة الدين والمعتقد تمثّل أساسًا للسلام

الثلاثاء، 18 فبراير 2020