-->

سارة شريف - مسيحيو دوت كوم


تفاخر شيخ الأزهر أحمد الطيب بالغزوات الإسلامية، التي أدت على حد تعبيره إلى وضع المسلمين لقدم في الأندلس وأخرى في الصين.



وكان الطيب قد دافع عن التراث الإسلامي في معرض رده على مطالبة رئيس جامعة القاهرة محمد عثمان الخشت بتنقيح التراث، بالقول إن هذا التراث قد أدى إلى أن يسيطر المسلمون على رقعة كبيرة وواسعة من العالم.


يبدو أن حديث شيخ الأزهر في مؤتمر تجديد الخطاب الديني، وحواره مع الخشت لم يحظى بإعجاب وزارة الأوقاف المصرية التي ينتمي عدد كبير من موظفيها للدولة ومنهم من هم محسوبون على الأمن.


حيث طالب الشيخ نشأت زارع، كبير أئمة الأوقاف بمحافظة الدقهلية، شيخ الأزهر أحمد الطيب بالاعتذار لدول العالم عن ما يسمى بالفتوحات الإسلامية، معتبرا أنها احتلال وغزو وانتهاك لحقوق الإنسان.


وتوجه زارع إلى الشيوخ الذين يطلقون على هذه الفتوحات بأنها إسلامية بسؤالهم ماذا لو قام الغرب بغزو المسلمين "وهم أقوى عسكريا واقتصاديا، وخيروا الناس إما الدخول في المسيحية أو دفع الجزية".


وقال زارع في حوار مع صحيفة مصرية، "أعلنت رأيي منذ سنوات فى مقال حمل عنوان 'الفتوحات السياسية'، قلت فيه إن الفتوحات سياسية وليست إسلامية".
شارك المقالة
أضف تعليق
Admin

الطيب متفاخرًا: الفتوحات الإسلامية أدت إلى وضع المسلمين قدمًا في الأندلس وأخرى في الصين

الأربعاء، 5 فبراير 2020