-->

أ ف ب - مسيحيو دوت كوم


شدّد المسلحون المتطرفون في الآونة الأخيرة من هجماتهم القاتلة، شمال بوركينا فاسو. ففي الأول من شباط الحالي، قتل 18 شخصًا، بينهم ممرض مسيحي، من قبل مجموعة مسلحة. وفي 13 شباط عثر على جثث خمسة أشخاص، بينهم قس وابنه، وذلك بعد أيام على اختطافهم من قبل مجموعة متطرفة مسلحة.




قتل ما لا يقلّ عن 24 مؤمنًا، بينهم قسّ، كما جرح وخطف 18 آخرون، في هجوم مسلّح نفذته مجموعة إرهابيّة ضد كنيسة بروتستانتية، خلال تجمع المصلين لاحتفال بقداس يوم الأحد، وذلك في قرية بانسي، شمال بوركينا فاسو.


وفي وقت سابق، قال مصدر أمني "نفذت جماعة إرهابية هجومًا ضد كنيسة في قرية بانسي أثناء مراسم صلاة الأحد". وأضاف أن "الحصيلة ليست نهائية، لكن الشهود والناجين تحدثوا عن عشرة قتلى". وتحدث عن اختطاف القسّ من قبل المهاجمين، قبل أن يتأكد قتله.


وفي 10 شباط الحالي، اقتحمت جماعة متشددة بلدة سيبا، واختطفت سبعة أشخاص من منزل قسّ. وبعد ثلاثة أيام، وجد خمسة منهم قتلى، من بينهم القسّ وابنه، في حين عثر على الشخصين الآخرين وهما ابنتا القسّ، وفق مسؤول محلي.


وتعد بوركينا فاسو واحدة من أفقر دول العالم، وتقع على خط المواجهة مع المتمردين الجهاديين الذين يتقدمون في الساحل الإفريقي. ومنذ عام 2015، قُتل نحو 750 شخصًا في البلاد، ونزح حوالي 600 ألف شخص عن منازلهم.


وأصبح المسيحيون والكنائس أهدافًا متكررة في شمال البلاد، وتعاني القوات الأمنية في بوركينا فاسو من نقص في المعدات والتدريب والتمويل.
شارك المقالة
أضف تعليق
Admin

دخلوا الكنسية وقتلوا ٢٤ مسيحياً

الثلاثاء، 18 فبراير 2020