مدحت منير - مسيحيو دوت كوم


هاجم اللاجؤون الذين سمح لهم الرئيس التركي رجب طيب اردوغان بالتوجه الى الحدود والذهاب الى أوروبا، كنيسة أرثوذكسية صغيرة على حدود اليونان وعاثوا فيها فسادا.


فقد استهدف المهاجرون كنيسة القديس جورجيوس القريبة من المخيم الذي يقيمون فيه في ليسبوس، فأتلفوا أيقوناتها وأحرقوا مذبحها.


وكان أردوغان قد حذر أوروبا من تدفق ملايين المهاجرين نحوها، وندد "بعدم اكتراث" الأوروبيين بالمهاجرين السوريين، في حين أعلنت الوكالة الأوروبية لمراقبة الحدود أنها ستطلق عملية لمساعدة اليونان في التعاطي مع المهاجرين. 


وفي كلمة أمام أعضاء حزب العدالة والتنمية بالعاصمة أنقرة اليوم، قال أردوغان "منذ فتح حدودنا أمام اللاجئين بلغ عدد المتدفقين نحو الدول الأوروبية مئات الآلاف، وسيصل هذا العدد إلى الملايين". 


وأكد أردوغان أن بلاده عازمة على عدم تحمل عبء مستدام لملايين اللاجئين على حدودها على حد تعبيره.


وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين إن الاتحاد الأوروبي ينظر "بقلق" إلى تدفق المهاجرين من تركيا باتجاه حدود الاتحاد في اليونان وبلغاريا، في حين اندلعت صدامات عند الحدود التركية اليونانية بين الأمن اليوناني وآلاف المهاجرين الذين تجمعوا في محاولة لدخول الأراضي الأوروبية.


وذكرت فون دير لايين في تغريدة على تويتر أن الأولوية القصوى للمفوضية الأوروبية في هذه المرحلة هي تقديم الدعم الكامل لليونان وبلغاريا لمراقبة وحماية الحدود البرية للبلدين.
شارك المقالة
أضف تعليق
Admin

المهاجرون الذين أطلقهم أردوغان يخربون كنيسة على حدود اليونان

الثلاثاء، 3 مارس 2020