-->

مدحت منير - مسيحيو دوت كوم


توفي سليم مسيح، الباكستاني البالغ من العمر 22 عامًا، متأثرًا بجروحه إثر تعرضه للعنف في أواخر شهر شباط على يد مجموعة من الرجال المسلمين لاغتساله بماء بئر. جريمته؟ "تلويث الماء" لأنه مسيحي.



هي قصة تقشعر لها الأبدان، حدثت في 25 شباط في مقاطعة البنجاب الباكستانية. فقد قامت مجموعة من الرجال المسلمين بإعدام سليم مسيح البالغ من العمر 22 عامًا، ولم تتردد في تعذيبه بقضيب حديدي ساخن.


واتهم الشاب بتلويثه البئر، بعدما سحب منه الماء ليغتسل عقب قضائه اليوم في العمل في الحقول، وقد توفي بعد 3 أيام متأثرًا بجروحه، بحسب وكالة فيدس.


وأدان رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان هذا العمل بشدة، قائلًا: أي شخص في باكستان يهاجم مواطنينا غير المسلمين أو أماكن عبادتهم سيتم التعامل معه بصرامة. فالأقليات لدينا هم مواطنون متساوون مع غيرهم في هذا البلد.


هذا وأكّد وزير حقوق الإنسان والأقليات في مقاطعة البنجاب إعجاز علم أوغسطين، أنّه سيتم اتّخاذ تدابير قاسية ضد الجناة وضباط الشرطة المعنيين. فبحسب والد الضحية، وقف هؤلاء متفرجين على القتل الغوغائي.


وفي نفس الحي، أُحرق الزوجان المسيحيان شاما وشهزاد مسيح أحياء باتهامات زائفة بالتجديف عام 2014. وهكذا كانت حال آسيا بيبي، إذ اندلعت المشادة بسبب دلو من الماء، بحسب مدير مركز المنظمات غير الحكومية للمساعدة القانونية والتسوية (CLAAS) ناصر سعيد.


وقد تعرض أيضًا الطالب الشاب جاويد أنجوم للتعذيب لمدة 5 أيام لشربه من ماء الصنوبر من مدرسة قرآنية، وقد توفي بعد 11 يومًا من المعاناة في المستشفى.
شارك المقالة
أضف تعليق
Admin

مسيحي باكستاني يموت متأثرًا بالتعذيب بسبب اغتساله بماء بئر للمسلمين

الاثنين، 9 مارس 2020