-->

سارة فارس - مسيحيو دوت كوم


زادت الصين من اضطهادها للمسيحيين، حيث عرض مسؤولو الحزب الشيوعي في قوانغتشو مكافأة كبيرة لأولئك الذين يمكنهم تقديم معلومات حول الكنائس السرية والمسيحيين السريين وغيرهم من المتورطين في نشاط ديني "غير قانوني" حسب توصيف الحكومة.



فقد أعلنت إدارة الشؤون العرقية والدينية في قوانغتشو مؤخرًا على موقعها على الإنترنت أنها ستدفع ما يصل إلى 10000 يوان صيني (حوالي 1500 دولار أمريكي) للحصول على معلومات تؤدي إلى اعتقال قادة مسيحيين وغيرهم من الزعماء الدينيين، حسبما ذكرت صحيفة Epoch Times.


يتم تقديم مكافآت أصغر للحصول على معلومات حول الكنائس وأماكن الاجتماعات الدينية الأخرى التي تم بناؤها أو استخدامها دون إذن من السلطات. وستوفر اللائحة، المسماة "حوافز لتحفيز الجماهير على الإبلاغ عن الأنشطة الدينية غير القانونية"، أدلة ومساعدات "للإدارات الحكومية ذات الصلة" لتعقب "الجماعات أو الأعضاء الدينيين غير الشرعيين".


وصفت سلطات قوانغتشو "الأنشطة غير القانونية" بأنها إقامة أماكن للعبادة الدينية دون موافقة الحكومة؛ وإقامة أنشطة دينية في مؤسسات أو مواقع غير دينية؛ قبول التبرعات الدينية؛ تنظيم المواطنين الصينيين للذهاب إلى الخارج للقيام بأنشطة دينية مثل الندوات أو الاجتماعات أو العبادة دون موافقة؛ أو تقديم تعليم ديني بدون موافقة.


وقال بوب فو، مؤسس جهاز مراقبة الاضطهاد China Aid، لصوت أمريكا إن اللوائح الجديدة ستزيد بشكل كبير من اضطهاد المسيحيين في الدولة الملحدة.


تحريض الناس على الإبلاغ عن الآخرين بحوافز مالية، يتجاوز الحد الأدنى من الأخلاق، ولم يظهر إلا خلال الثورة الثقافية، عندما كان الأطفال يبلغون عن والديهم، وتبلغ الزوجة عن زوجها، ويبلغ الزملاء عن بعضهم البعض.


وتأتي اللوائح الجديدة بعد أسابيع فقط من تحذير شيو شياو هونغ، رئيس اللجنة الوطنية للحركة الوطنية الثلاثية الذاتية، التي تشرف على المسيحية البروتستانتية في الصين، من أن القوات المعادية للصين تستخدم المسيحية لتقويض سلطة الدولة.


وأبلغ المندوبين في المؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني "يجب علينا [أن] ندرك أن الكنائس الصينية تحمل لقب"الصين" وليس"الغرب".


إن أفعال القوى المعادية للصين التي تحاول التأثير على استقرارنا الاجتماعي أو حتى تخريب نظام بلادنا مصيرها الفشل. 

تصاعد اضطهاد المسيحيين في الصين منذ عام 2016، عندما أعلن الزعيم الصيني شي جين بينغ عن سياسة الحكومة في الحد من التأثير الغربي على الدين وجعله "صينيًا أكثر".


في مارس، انتقد نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس، خلال خطاب ألقاه لزعماء دينيين في تايلور بولاية كارولينا الجنوبية، الصين لاستمرار اضطهادها للمسيحيين الصينيين في السنوات العشرين الماضية.


وقال بنس: "كما يعلم الكثير منكم ، حظرت السلطات الصينية بيع الأناجيل المسيحية، ودمرت آلاف الصلبان ورموز الكنيسة الأخرى، وسجنت القساوسة المسيحيين". وأضاف أن الإدارة الأمريكية ستعمل من أجل محاسبة الصين على انتهاكاتها.


وقال "بينما نعمل من أجل إقامة علاقة تجارية أكثر حرية ونزاهة مع الصين، ستستمر إدارتنا في الوقوف بقوة مع المؤمنين في الصين. وسنعمل على إقناع الصين برفع يد الحكومة الثقيلة عن الكنيسة".
شارك المقالة
أضف تعليق
Admin

الصين تقدم آلاف الدولارات لمن سيبلغ عن المسيحيين والكنائس "غير القانونية" للحكومة

الثلاثاء، 28 أبريل 2020