نانسي عاطف - مسيحيو دوت كوم


يتم ببطء استعادة كنيسة في العراق دمرها تنظيم الدولة الإسلامية إلى مجدها السابق. بدأت أعمال الترميم في كنيسة دير سيدة الساعة في الموصل، المعروفة أيضًا باسم كنيسة الساعة، والتي يعود تاريخها إلى القرن التاسع عشر.



الكنيسة واحدة من كنيستين بارزتين مدمرتين تم العمل على ترميمهما كجزء من شراكة بين اليونسكو ودولة الإمارات العربية المتحدة. الأخرى هي كنيسة الطاهرة السريانية الكاثوليكية.


قالت اليونسكو أنه "بموافقة رسمية من الجهات المعنية ستبدأ اليونسكو، بالتعاون الوثيق مع السلطات على الارض، للعمل على بناء وإعادة تأهيل كنيسة دير سيدة الساعة في الموصل".


سيشتمل المشروع على جميع مراحل إعادة التأهيل - من تطهير الموقع والمسح الأولي إلى إعداد التصميم التفصيلي للتنفيذ الفعلي للأعمال.


تقع سيدة الساعة في قلب مدينة الموصل القديمة التاريخية، وقد تضررت بشدة من قبل مقاتلي داعش عندما فجروها في عام 2017، مما تسبب في انهيار السقف.


وقالت اليونسكو إن ترميم الكنيسة مهم ليس فقط بسبب أهميتها الثقافية ولكن أيضا لوضعها "كمثال حي على الأخوة بين الناس".


وأشارت اليونسكو "إن إعادة تأهيل هذه الكنيسة أمر مهم ليس فقط لقيمتها باعتبارها تراثًا ثقافيًا، ولكن أيضًا كشهادة على تنوع المدينة، وتقاطع الطرق بين الثقافات، وكونها كانت ملاذًا لمختلف الطوائف الدينية على مر القرون".


وتعليقًا على الأهمية المعمارية للمعلم، قالت الهيئة الدولية: "سيرى كل مشاهد قادم من نينوى أو شارع الفاروق مئذنة الحدباء أولاً ثم برج الجرس لكنيسة سيدة الساعة، أو العكس بالعكس.


إن هذه الميزة المعمارية والحضرية محفورة في ذاكرة وتاريخ الناس والمدينة وهي رمز للتنوع الثقافي والتعايش السلمي بين مجتمعاتها.


الإمارات العربية المتحدة هي الداعم المالي لأعمال الترميم، وهي جزء من مبادرة اليونسكو الدولية "إحياء روح الموصل". تتضمن المبادرة أيضا خططا لبناء متحف وموقع تذكاري.
شارك المقالة
أضف تعليق
Admin

بدء أعمال إعادة بناء إحدى أهم الكنائس التاريخية التي دمرها داعش في العراق

الثلاثاء، 28 أبريل 2020