-->

مدحت منير - مسيحيو دوت كوم


تحدثت أم في باكستان عن نكبتها بعد أن تعرضت ابنتها البالغة من العمر ١٤ سنة للخطف على يد رجل أجبرها على الزواج منه والتخلي عن ايمانها المسيحي.



وحكمت محكمة فيصل أباد لصالح محمد نقش الذي أدعى أن الفتاة الكاثوليكيّة، ماريا شهبز، تبلغ من العمر ١٩ سنة على الرغم من كل الإثباتات التي تفيد أنها أصغر بخمس سنوات ومن بينها وثيقة الولادة وأوراق ثبوتيّة من المدرسة والكنيسة.


وتروي الوالدة التي كانت في حال صدمة كيف ان السيد نقش ويرافقه شخصَين – يحمل جميعهم السلاح –سحبوا الفتاة نحو سيارة وهم يُطلقون الرصاص في الهواء.


وتقول الوالدة، في حديث أجرته معها مؤسسة عون الكنيسة المتألمة: توّسلت أن تعود لي ابنتي. خفت من ألا أراها مجدداً.


وتقول ساريا، شقيقة ماريا: لا تزال أختي طفلة وتتعرض للاستغلال. هي تحب الغناء وأنا مشتاقة اليها والى غنائها كثيراً.


وقال خليل طاهر ساندو، محامي العائلة، إن السيد نقش متزوج أصلاً وعنده ولدَين وهو التقى بماريا على مقربة من منزلها حيث يعمل كحلاق. وقال المحامي إن السيد نقش قدم وثائق مزورة أمام المحكمة تُفيد انه تزوج بماريا في أكتوبر الماضي عندما كانت لا تزال تبلغ من العمر ١٣ سنة.


وقال المحامي وهو أيضاً كاثوليكي: إن من يعامل طفلةً مثل ماريا بهذا الشكل لا يعاملنا كبشر بل كحيوانات. وأفاد بعد جلسة المحاكمة التي عُقدت في ٥ مايو الماضي انه سيطعن بالقرار أمام محكمة باكستان العليا التي أنصفت في أكتوبر ٢٠١٨ آسيا بيبي.


وتحدثت مؤسسة عون الكنيسة الكاثوليكيّة مع لالا روبين دانيال وهي ناشطة في مجال حقوق الإنسان وصديقة لعائلة ماريا فقالت: إن عائلة شهبز هي من الأفقر في المدينة. تركهم الوالد منذ فترة طويلة وفي مجتمعنا، العائلة المسيحيّة الفقيرة مهمشة للغاية.


وأشارت العائلة الى أن ماريا اضطرت الى ترك المدرسة مبكراً لأن العائلة لم تكن قادرة على دفع قسط المدرسة فبدأت العمل.


وتجدر الإشارة الى أن ما يقارب الألف امرأة مسيحيّة وهندوسيّة تتعرض للخطف سنوياً في باكستان. وكانت عون الكنيسة المتألمة قد دعمت أيضاً فتاة أخرى، هما يونس، ١٤ سنة، تعرضت للخطف على يد رجل اسمه عبد الجبار.
شارك المقالة
أضف تعليق
Admin

فتاة مسيحيّة تبلغ من العمر١٤ سنة تتعرض للخطف خلال فترة الحجر الصحي

الجمعة، 22 مايو 2020