الغد 


باتت الأكاذيب بمختلف أشكالها ونواياها حول الفيروس بمثابة "مرض عالمي"



كشف تحالف دولي أطلقته شبكة المتحققين الدوليين ومعهد بوينتر، عن أن هناك إشاعات ومعلومات غير صحيحة حول فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، باتت تخرج عن قصد لاعتبارات ومصالح سياسية، واصفاً الأكاذيب بمختلف أشكالها ونواياها حول الفيروس باتت بمثابة "مرض عالمي".


جاء ذلك في تقرير صدر عن التحالف الذي يضم أكثر من 100 شخصية لمناهضة تدفق الإشاعات، وتأسس في شهر كانون الثاني الماضي، عندما كان انتشار فيروس كورونا محصوراً فقط في الصين.


وأدت المعلومات الكاذبة والمغلوطة التي انتشرت حينها هناك عقب تفشي المرض إلى تأسيس هذا التحالف الذي تتماشى مبادؤه مع ما وصفته منظمة الصحة العالمية للإشاعات التي تصاحب أخبار تطور كورونا بأنها شكل جديد من أشكال الأوبئة التي يجب محاربتها.


ويقوم التحالف يومياً برصد قواعد البيانات العالمية وما تنشر من معلومات حول فيروس كورونا، ويتم من خلال فرق التحالف التحقق من صحة تلك المعلومات والتي غالباً ما تنتشر بين الناس عن طريق تطبيقات الهواتف الذكية والرسائل الفورية للهواتف المحمولة.


ومن خلال رصد المعلومات المتدفقة حول العالم حول تطورات فيروس كورونا ووفق ما جاء في التقرير، كشف التحالف عن أن أبرز الإشاعات التي طالت الفيروس.


كانت منذ بداية انتشاره والمعلومات غير الصحيحة التي لحقته والتي تحدث عن أصل الفيروس، إضافة إلى إشاعات تتعلق بطرق الوقاية والعلاج منه، ومؤخراَ بدأت تظهر إشاعات حول تأثير الجماعات الدينية والسياسيين على عجلة النظام الصحي في بعض من البلدان المنتشر فيها الفيروس.


ووفق ما رصده التحالف فإن هناك معلومات كاذبة حول فيروس كورونا موجود في أكثر من 74 بلداً ومن قبل أطياف سياسية فيها تبعاً لتحقيق مصالح شخصية لها.
شارك المقالة
أضف تعليق
Admin

تقرير دولي: أطياف سياسية تتعمد نشر إشاعات حول كورونا

الثلاثاء، 19 مايو 2020