-->

نانسي عاطف - مسيحيو دوت كوم


تعرّضت كردستان العراق، ولاسيّما المنطقة القريبة من زاخو، للقصف التركي الذي يستهدف ضرب قواعد حزب العمال الكردستاني في الأراضي العراقيّة، وفق ما أفادت وكالة فيدس.



في سياق متّصل، قال البطريرك الكلداني الحالي الكاردينال لويس رافائيل ساكو إن الوضع متوتّر ومضطرب، مضيفًا: هناك حديث عن مقتل ما لا يقل عن 5 مدنيين والعديد من النازحين، ولا تزال نيّات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مجهولة.


ونفى البطريرك ساكو استعداد الحكومة العراقيّة لمواجهة حرب محتملة مع تركيا، قائلًا: نجد أنفسنا مضطرين إلى مواجهة مشاكل أكثر خطورة، واحدة تلو الأخرى، في دوامة تسلب الأنفاس وتسحق كل الناس تحت وطأة التعب والقلق.


وتجدر الإشارة إلى أن زاخو (يسكنها حاليًّا أقل من 200 ألف شخص، معظمهم من الأكراد والمسيحيين الكلدان، وتقع على ضفاف خابور الصغير- الرافد الأيسر لنهر دجلة) مسقط رأس البطريرك ساكو.


وكانت تركيا والولايات المتحدة الأميركية قد بنتا قواعد عسكرية في زاخو في التسعينات من القرن الماضي كونها منطقة استراتيجية.


واستؤنفت الغارات الجوية في محافظة دهوك العراقيّة على غرار تلك التي نفّذها الطيران العسكري التركي منذ منتصف حزيران الحالي، ولم تتسبّب سوى في ردّ فعل لفظي شديد من وزارة الخارجية العراقيّة، وهو ما يُعرف بانتهاك المعايير الدولية المتعلقة بالسيادة الإقليمية.
شارك المقالة
أضف تعليق
Admin

البطريرك ساكو يتساءل عن نيّات أردوغان بعد الغارات التركيّة التي استهدفت قرى عراقيّة

الاثنين، 29 يونيو 2020