ميرنا عادل مسيحيو دوت كوم


أعربت بطريركية الأقباط الأرثوذكس عن دعمها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وموافقتها على كل الإجراءات التي ستتّخذها السلطات السياسية والعسكرية الوطنية لحماية الحدود والأمن القومي.



منوّهة برغبة المصريين في اتباع المسارات الدبلوماسية لحماية حقوقهم الشرعية، وفق ما أفادت وكالة "فيدس".


وقد وقفت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية دائمًا إلى جانب مصر في كل المراحل الصعبة من تاريخها.


وتجدر الإشارة إلى أن موقف الدعم الذي أعربت عنه البطريركية برز في حين يدق ناقوس الخطر بشأن احتمال حدوث صدام عسكري مباشر بين مصر وتركيا على مسرح الصراع الليبي الذي دمرته الحرب الأهلية بين قوات حكومة طرابلس والميليشيات.


وكانت حكومة الوفاق الوطني بقيادة فايز السراج تتغلب في المواجهات بمساعدة تركيا على المشير خليفة حفتر المدعوم من مصر.


في الموازاة، قال السيسي إنه مستعد لنشر القوات المصرية في برقة لحماية منطقة سرت من النفوذ التركي، ورأى وجوب أن تكون قوات بلاده على أهبة الاستعداد للقيام بأي مهمة داخل حدودها أو خارجها.


وشدّد السيسي على أن أي تدخل عسكري مصري في الأراضي الليبية سيكون مشروعًا ومتوافقًا مع قرارات الأمم المتحدة.


إلى ذلك، أدلى رئيس المنظمة القبطية الإنجيلية القس أندريا زكي بتصريحات داعمة للقيادة السياسية المصرية، وجاء في البيان الصادر عن المنظمة المذكورة: دعونا نصلي إلى الله لحماية الأمة المصرية من كل الشرور، والدفاع عن الحقوق التاريخية للشعب المصري تجاه أولئك الذين يهدّدون سيادة الدولة المصرية وأسسها.


كما أعرب بيت الأسرة المصرية (هيئة تعاضد بين الأديان لمنع المعارضة الطائفية والتخفيف من حدّتها) عن دعمه الحكومة المصرية.
شارك المقالة
أضف تعليق
Admin

هذا ما أعربت عنه الكنيسة في مصر تجاه مواقف السيسي

الثلاثاء، 30 يونيو 2020