-->

سارة فارس - مسيحيو دوت كوم


عرف أبناء رعيّة القديسة إثلبورجا  للعذراء مريم عندما بدأوا بتعبيد الأرض لتصبح سالكة أمام ذوي الاحتياجات الخاصة، انهم أمام استكشاف أثري. 



فبعد سبر الأرض قليلاً لتحديد مسار الممر اكتشفوا قطعة نقديّة للملك ادوارد الأوّل تمّ سكها في مطلع القرن الرابع عشر إضافةً الى ما تبقى من جثة شاب سيُعاد دفنه بعيداً عن موقع الأعمال.


وبعد هذا الاكتشاف، قررت الكنيسة الشروع في عمليّة تنقيب أوسع ما سمح بالكشف عن مبنى آخر قديم. وكان المبنى القديم قد خضع لدراسة محامٍ يُدعى جورج جينكينز كان يملك المكان لفترة في أواسط الخمسينيات وعمله موّثق ومجود في الكنيسة.


ويؤكد اليوم مدير عمليّة التنقيب، الدكتور غابور توماس، أن أعمال التنقيب هذه هي الأولى منذ أواسط القرن التاسع عشر مشيراً الى أن استخدام التكنولوجيا الحديثة سيكون “مفيداً للغاية”.



وحدد فريق التنقيب وجود بقايا فسيفساء مسيحيّة ترقى الى القرون المسيحيّة الأولى ما قد يعطي فكرة عن تطوّر المجتمع البريطاني بعد دخول الإيمان المسيحي. 


بالإضافة الى ذلك، اكتشف الفريق جزءً من الجدار الغربي الذي لم يجده جينكينز يوماً ما سمح بتحديد القياسات الدقيقة للكنيسة الحجريّة القديمة.


ويعتقد الفريق أن الملكة إثلبورجا هي التي بنت الكنيسة نظراً الى تشابهها مع كنائس أخرى في المنطقة. واكتشف الفريق ملحقاً صغيراً شمال الركام يتماشى مع وصف تابوت إثلبورجا لكن هناك وثائق تُشير الى نقل ذخائرها ولذلك من غير المرجح أن تكون في المكان.


وكشفت عمليّة التنقيب عن ارتباط بفرنسا إذ يبدو أن الحجارة المُستخدمة استُقدمت من فرنسا ما يؤكد على العلاقات بين البلدَين التي ترقى الى أكثر من ١٢٠٠ سنة.
شارك المقالة
أضف تعليق
Admin

إعادة اكتشاف أقدم كنيسة حجريّة في بريطانيا

الثلاثاء، 28 يوليو 2020