-->

نانسي عاطف - مسيحيو دوت كوم

علّق قس الكنيسة الكردية في بيروت، نهاد حسن، أمس الاثنين على نبأ اعتقال الفصائل السورية المسلحة لـ14 كرديًا من عفرين، بتهمة الردة عن الاسلام.

وقال حسن، إنه "وقبل الهجمة التركية، على المناطق الكردية، كان هناك بين 200 إلى 250 عائلة مسيحية يتوزعون ضمن عفرين، واعزاز، وراجو وماباتا، وجنديرس. 


إلا أنه بعد الحملة،  تغيرت أرقام غالبيتهم، ولا نملك الآن إحصائية دقيقة عنهم، وعن أماكن تواجدهم، رغم أنه هناك من يتصل بنا بشكل سري، بين حينٍ وآخر". 


وأكد حسن، أن 14 شخصا ممن اعتنقوا المسيحية من الكرد العفرينيين، تم القاء القبض عليهم من قبل الفصائل المسلحة التي تسيطر على تلك المنطقة، من ضمنهم رضوان بن محمد".

مفضلاً عدم الكشف عن أسمائهم، بغية حمايتهم، وقال أنه بناءً على طلبٍ منهم بعدم اخذ عوائلهم حاليا، توقفنا عن الاتصال بهم، حيث هناك وعود بإطلاق سراحهم. وحول أعداد ما تبقى من المسيحيين الكرد في كوردستان سوريا.


قال القس نهاد حسن: "عدا عن تغير أرقام هواتف غالبيتهم، عقب الحملة العسكرية التركية، نخاف من التواصل معهم، خشية ان نعرضهم لمخاطر، أنا نفسي الآن قد يسبب ظهوري الإعلامي تهديدا على ما تبقى من عائلتي في عفرين.


هناك الكثير من المسيحيين الكرد في عدة مناطق في كردستان سوريا خاصةً في ديرك والقرى الحدودية، لكن لا يمكننا الوصول إليهم أو التواصل معهم، كما ونخاف على اقربائهم من تهديد الفصائل المتشددة".

وأكد حسن، قيام الفصائل المسلحة بانتهاكات ضد الكنائس في عفرين، مثالاً على ذلك، كنيسة "شفاني قنج"، أو الراعي الجيد، التي تعرضت للحفر من قبل عناصر الفصيل الذي يسيطر على تلك المنطقة بحثا عن الذهب.


كما أنهم اعتقلوا والد قس الكنيسة، مدة شهرين مطالبين بفديةٍ قدرها، 50 ألف دولار مقابل إطلاق سراحه، واستولوا على الكنيسة ليحولها لمقرٍ لهم. وعن الجهود المبذولة لحماية المسيحيين الكرد.


قال حسن: نقوم بإيصال صوتهم للمنظمات والجهات المعنية، ولدي موعد للقاء مع السفير الأميركي و سفير الامم المتحدة، في انتظار بعض الوثائق التي من المقرر أن تصلني حيث سأقوم بعرضها عليهم".

شارك المقالة
أضف تعليق
Admin

قسيس الكنيسة الكردية في بيروت: هناك وعود بإطلاق سراح 14 مسيحيًا ممن اختطفوا في عفرين

الثلاثاء، 18 أغسطس 2020