-->

الفاتيكان نيوز

 

أدان رئيس أساقفة سانتياغو ديل تشيلي، المطران تشيليستينو آوس، إحراق كنيستين في وسط العاصمة التشيلية.



 هذا وقامت مجموعة من أشخاص ملثّمين بإحراق كنيسة القديس فرنسيسكو دي بورجا وكنيسة الصعود التي هي من بين أقدم الكنائس في العاصمة التشيلية، ويعود تاريخها لأكثر من مائة وخمسين سنة.


وذلك بينما كانت هناك تظاهرة كبيرة شارك فيها عشرات آلاف الأشخاص في الذكرى السنوية الأولى لبدء الاحتجاجات في البلاد، وتحديدًا عام 2019.


 وقال رئيس أساقفة سانتياغو في بيانه: نتألم اليوم مجددًا بسبب أعمال العنف والتخريب. مشاهد لا تجرح تشيلي فقط وإنما أيضًا دولاً أخرى وأشخاصًا آخرين في العالم ولاسيما أخوتنا وأخواتنا المسيحيين. 


وعبّر المطران تشيليستينو آوس عن قربه من أبناء رعية كنيسة الصعود وكنيسة القديس فرنسيسكو دي بورجا ودعاهم إلى عدم فقدان الرجاء وذكّرهم بأن المحبة هي أقوى.


 كما عبّر مجلس أساقفة تشيلي في بيان عن ألمه العميق بسبب إحراق الكنيستين. وأكد المجلس أن هذه المجموعات ليست جزءًا من تلك الغالبية في البلاد التي تريد العدالة وإجراءات فعالة تساعد على تخطي اللامساواة، والتي ترفض الفساد، أغلبية لا تدعم أو تبرر أعمال العنف التي تسبب الألم للأفراد والعائلات.


 وأمل أساقفة البلاد ألاّ يسمح المواطنون الذين يريدون العدالة والنزاهة وتخطي اللامساواة، لتهديداتِ العنف بأن تخيفهم، وأن يكونوا متحدين في القيام بمسؤوليتهم المدنية الأحد المقبل عندما سيتوجهون إلى صناديق الاقتراع ليقرروا إذا ما كانوا يريدون تغيير الدستور الحالي.

شارك المقالة
أضف تعليق
Admin

أساقفة تشيلي يدينون إحراق كنيستين في وسط العاصمة سانتياغو

الأربعاء، 21 أكتوبر 2020