لماذا أضاءت العاصمة المجرية بودابست أبرز معالمها الدينية والسياحية باللون الأحمر؟

مايكل ماركو - بودابست

 

أضاءت العاصمة المجريّة بودابست، الأربعاء الموافق 25 نوفمبر تشرين الثاني 2020، جسورها والعديد من المواقع والكنائس الشهيرة، باللون الأحمر، وذلك تعبيرًا عن التضامن مع المسيحيين المضطهدين بسبب إيمانهم في مناطق مختفلة حول العالم.



 ومن بين من أهم المعالم الدينية والسياحية التي تلونت باللون الأحمر في هذا اليوم: جسر اليزابيث، وتمثال القديس جاليرت وكاتدرائية القديس إسطفانوس. 


كما انضمت الكنائس اللوثرية والإصلاحية لهذه المبادرة في دلالة إلى "مسكونيّة الدم" التي تجمع المسيحيين على تنوّع كنائسهم.



 وفي حديث للقناة المجرية الأولى، قال رئيس سكرتارية الدولة لمساعدة المسيحيين المضطهدين، أزبج تريستان، أطلق البرنامج المسمى "الأربعاء الأحمر" عام 2015، من قبل منظمة "عون الكنيسة المتألمة" الكاثوليكيّة.


بهدف لفت انتباه العالم إلى واحدة من أهم أزمات حقوق الإنسان في عصرنا، ألا وهي قضيّة اضطهاد المسيحيين، الذي يودي بحياة العشرات من الأبرياء يوميًا.


 وأضاف: انضمت منذ ذلك الحين عدة دول إلى هذه المبادرة، معظمها من الدول الأوروبيّة. 


أما المجر فانضمت إلى هذه المبادرة التذكاريّة عام 2019، من خلال إضاءة أبرز معالمها باللون الأحمر، دلالة على دم الشهداء، موضحًا بأن أكثر من 260 مليون مسيحي في جميع أنحاء العالم يتعرّض للتمييز والاضطهاد بسبب إيمانه.