البطريرك الراعي يلتقي البابا فرنسيس، مجددًا الدعوة إلى قداسته لزيارة لبنان

البطريركية المارونية

 

استقبل قداسة البابا فرنسيس، قبل ظهر السبت 28 تشرين الثاني 2020، في حاضرة الفاتيكان، البطريرك الماروني الكردينال بشارة بطرس الراعي الذي سلّمه تقريرًا مفصّلاً عن الأوضاع في لبنان والمنطقة، مجدّدًا الدعوة إلى قداسته لزيارة لبنان.



 خلال اللقاء عرض البطريرك الراعي للمخاطر والتحديات التي يواجهها لبنان في ظل التطورات الإقليمية والأزمة السياسية الداخلية وبخاصة المتمثّلة بتشكيل الحكومة اللبنانيّة، بحيث تم خلال هذه السنة تسمية ثلاثة رؤساء حكومة.


ولم ينجح سوى واحد منهم على تشكيل حكومته التي اصطدمت بالرفض الداخلي والخارجي الأمر الذي خلق واقعًا اقتصاديًّا مرًّا تسبب بازدياد عدد الفقراء وبنزيف هجرة، إضافة إلى نتائج وتداعيات انفجار مرفأ بيروت الذي دمّر جزءًا كبيرًا من العاصمة الذي يسكنه المسيحيون والذين لم يشعروا بتضامن ومسؤولية عملية من قبل السلطات الرسمية المعنية والحكومة.


 وفي هذا السياق، اطلع البطريرك الماروني البابا فرنسيس على العمل الكبير الذي قام به المتطوعون من شبيبة ومهندسين واطباء ورجال أعمال ساعدوا الاهالي المنكوبين على البدء بترميم بيوتهم. كما اطلع قداسته على ما تقوم به الكنيسة.


البطريركيات والأبرشيات والرهبانيات والمؤسسات الاجتماعية والإنسانية التي تعمل على تغطية حاجات أبنائها على كامل الأرض اللبنانية من خلال خلق شبكة تدعى "الكرمة"، تحت شعار أن "لا تموت عائلة من الجوع أو تشعر بأنها متروكة لشأنها".


 وتطرّق البطريرك الراعي إلى موضوع "حياد لبنان الناشط" الذي يشكّل عودة إلى هوية لبنان الحقيقية والأساسية وبالتالي يشكّل المدخل إلى الاستقرار السياسي والنهوض الاقتصادي بكل قطاعاته.


ويعيد انفتاح لبنان على دول الشرق والغرب. وجدد غبطته الدعوة إلى البابا فرنسيس لزيارة لبنان لما لها من أهميّة خاصة للبنانيين عامة وللمسيحيين خاصة.


 من جهته جدد البابا وقوفه الى جانب لبنان وتضامنه مع شعبه وقربه منه مؤكدًا على صلاته باستمرار من اجلهما.


 وبعد اللقاء وصف البطريرك الراعي الزيارة بأنها مثمرة وممتازة للغاية، وقد شعر بأن قداسة البابا متفاعل مع الدعوة لزيارة لبنان الذي يحب. 


وبعد الظهر شارك غبطته في احتفال تسليم الشارات الكاردينالية للكرادلة الجدد في بازيليك القديس بطرس في الفاتيكان، كما يشارك الأحد في قدّاسهم الاول مع قداسة البابا.