-->

وكالة فيدس

 

تكثر المخاوف بشأن مصير الكنائس والأديرة الأرمينية المنتشرة في ناغورنو كاراباخ بعد توقيع الاتفاق الذي وضع حدًا للصراع الأخير من خلال الوساطة الروسية بين أرمينيا وأذربيجان، والتي من المقرر أن تخضع مباشرةً للسيطرة الأذريّة.



 وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد طلب خصيصًا من الرئيس الأذري إلهام علييف خلال محادثة هاتفية الحرص على احترام دور العبادة المسيحية وضرورة الحفاظ على "الحياة الكنسية الطبيعية".


في الأراضي التي من المقرر أن ينتهي بها الأمر تحت السيطرة الأذريّة المباشرة. وقد كفل علييف من جهته حماية وحرية الوصول إلى جميع الكنائس والأديرة في ناغورنو كاراباخ.


 في غضون ذلك، وبناءً على طلب السكان المحليين افتتح الجنود الروس الذين تم إرسالهم كـ"حفظة سلام" إلى المنطقة، حامية عسكرية في دير دافينداك الشهير في منطقة كلبيسير. 


وقال المتحدث الروسي باسم وزارة الدفاع، إيغور كوناشينكوف، الاثنين 16 تشرين الثاني نوفمبر، إن "قيادة قوات السلام، اتصلت بالحكومات المحلية لحل المشاكل في المجتمعات المحلية".


 ويمكن أن تستمر الزيارات الحرّة للمجمّع الرهباني بالتعاون مع قوات حفظ السلام الروسية.

شارك المقالة
أضف تعليق
Admin

مخاوف على مستقبل الكنائس والأديرة ناغورنو كاراباخ، والرئيس الأذري يؤكّد حمايتها

الخميس، 19 نوفمبر 2020