اجتماع ميلادي زوومي لاتحاد الجمعيات الرهبانية في الأردن

الاخت سيسيل حجازين

 

بمناسبة الزمن الميلادي، عقد اتحاد الرهبانيات في الأردن، يوم الجمعة الموافق 18/12/2020، اجتماعه السنوي عبر تطبيق الزووم، ببركة من غبطة البطريرك بييرباتيستا بتسابالا.



وسيادة المطران وليم الشوملي النائب البطريركي في الاردن، وبمشاركة المحاضر الأب د. شوقي بطريان مدير مركز سيدة السلام. 


ومدير المركز الكاثوليكي للاعلام الأب د. رفعت بدر، والمرشد الروحي للاتحاد الاب رشيد مستريح، والدكتورة ديما كرادشة منسقة شبكة ينابيع الأمل في الاردن.


والمهندسة جمانة العايد وهي مندوبة الوكالة الألمانيّة للتعاون الدولي GIZ، حول موضوع المياه، بمشاركة عدد كبير من الاخوات الراهبات ممثلي الرهبانيات المتواجدات في الاردن.


 افتتح اللقاء بصلاة من الأب رفعت بدر بعد ان رحب بالمشاركين، وعرض المواضيع التي تتضمنها الرزنامة الرعوية للعام الجديد 2021 والمبنية على رسالة قداسة البابا فرنسيس: "كلنا أخوة وأخوات". كما نوّه إلى أن سنة القديس يوسف هي سنة المكرسين والمكرسات بامتياز، إلا أنه قال لكن ذلك يحتاج لقاءً خاصًا حول القديس يوسف والسنة المخصصة له.


ومن ثمّ رحبت رئيسة الاتحاد في الأردن الأخت سيسيل حجازين، من رهبنة الورديّة المقدسة، بغبطة البطريرك الجديد الذي اعتذر عن اللقاء لظروف خاصة.


وقدمت التهاني والشكر باسم اتحاد الرهبانيات في الاردن، مباركة له بهذه المسؤولية الجديدة، ولتكرمه بالمشاركة في اللقاء الثاني لاتحاد الرهبانيات في الاردن.


وتابعت قائلة: إنَّ هذه المشاركة الفاعلةُ المُثمرة مِن غِبطتِكم ننتظرها والحقُّ يقالُ بشغفٍ واهتمامٍ لنستقيَ مَدَدًا وسندًا مِن مخزونكم الروحي ومن خبرتكم الواسعة ورأيكم السَّديد.


وما يحمله قلبكم الكبير مِن محبةٍ نابعةٍ من محبة الله لكُم وقد أرادكم الرب أن تتسلموا هذه المسؤولية لحكمَتِكم وخبرتِكم وإيمانِكم، فإليكم نزجي التهاني والتبريكات بهذه المناسبة الجليلة التي تواكبُ إطلالةَ عيد الميلاد المجيد  وقُرب حلول العام الجديد.


 أضافت: نلتقي اليومَ بخشوعٍ وإيمانٍ حولَ طفل السلام المنتظر وامنا البتول ويلتئمُ جَمعُنا كأسرةٍ رهبانيةٍ واحدة على الأُخوَّةٍ والمحبة ونحنُ نمضي بطاعةٍ  وتسليمٍ ويقينٍ  في دربِنا الروحي على ما جاءَ في الرسالة المقدسة التي كرَّسنا بفرحٍ لها النفسَ ولنستقبلَ بعد تهيئةٍ روحيةٍ وتأمُّليةٍ مُعمَّقة الكلمةَ المُتجسِّدَ.


ولننقُلَ المحبةَ التي فاضَ بها الآب السماوي على ابنهِ الوحيد ونجعلَ من هذه المحبة  وليس بغيرِها نبراسًا مُشِعًا يُنير طريق الإنسان وعمَّا قريب سننشدُ ترنيمة الميلاد الخالدة." المجدُ للهِ في العُلى/ وعلى الأرضِ السلامُ/ للناسِ الذينَ بِهِمِ المَسَرَّةُ".


 وتابعت مرحبة ومحيية رئيسة الاتحاد، كلا من النائب البطريركي للاتين في الأردن سيادة المطران وليم شوملي والذي اعتذر أيضًا لظروف صحية، ومرشد اتحاد الرهبانيات في الأردن الأب رشيد مستريح، والاب شوقي بطريان.


وتمنّت للجميع خاصة سيادة المطران والأب رفعت بدر والاخوة الكهنة والأخوات الراهبات المصابات، بالشفاء العاجل من فيروس كورونا. ثم شكرت الحضور مثمنةً العمل الذي تقوم به الأخوات الراهبات من مختلف الرهبانيات، وبخاصة في هذه الفترة الصعبة من تاريخ البشرية من جراء فايروس كورونا.


 بعد ذلك، قدم الاب شوقي محاضرة قيمة بعنوان "دور مريم العذراء في الميلاد" من أبرز ما جاء فيها: إن ارتباط مريم بسر السيد المسيح هو ما يفسر الارتباط الوثيق بين البشر وبين مريم، وهو ما يفسر سر المغامرة البشرية.


وهذا يجعلنا نتساءل الى اين نريد الوصول نحن المكرسون؟ كيف نستطيع أن نتشبه بمريم العذراء في زمن المجيء؟ لماذا عندما نقول نعم: وكأننا نقول نعم للصليب" ولربما نجد جواباً في نهاية هذا التأمل.


 وقال: عندما تبدأ دعوتنا، وهي دعوة مرتبطة بالصليب والألم، فنحن على مثال مريم العذراء يرتبط مصيرنا بالسيد المسيح . ولا يوجد تلميذ أفضل من معلمه، سوف نعاني نفس المصير ولو بطريقة مختلفة. 


فالمقصود هنا أن صورة مريم كأنها خلفية لصورة تاريخ الخلاص. ومريم سوف تكون دائمًا حاضرة في تاريخ الخلاص، وهذا ما يعنيه سوف تهنئني جميع الاجيال حتى نهاية الازمنة.


 وتابع الأب بطريان: عندما تكرسنا، كانت هناك البشارة الاولى والتي عادة تتميز بمزيج من الفرح والخوف، ولكن بعد ذلك نكتشف التبشير الثاني. 


انت، انِت سيجوز بنفسك سيف، سوف تشارك السيد المسيح بكل شيء. وكما تأملنا، كان جواب مريم دائما نعم،  ونحن ماذا سوف يكون جوابنا.


 ثم قدمت الاخت لوريت زوايدة من رهبنة الوردية ملخص رسائل روحية تعليمية عن مشروع المياه بالتعاون مع الوكالة الالمانية للتعاون الدولي GIZ، حول أهمية المحافظة على المياه في الكتب المقدسة، بحضور مندوبة الوكالة المهندسة جمانة العايد.


والتي قالت بدورها بأننا فخورون في هذه المؤسسة بأننا نتعاون مع الرهبانيات لكسب وعي أكثر لدى جمهور المتلقين لأهمية المياه، ولضرورة ترشيد استهلاك المياه بالاستناد إلى مشورات وتأثير الرهبانيات المختلفة في الكنائس والمدارس والمؤسسات المتعددة.


 وسلطت الدكتورة ديما كرادشة المنسقة الاقليمية لشبكة ينابيع الامل في الاردن الضوء على اهم نشاطات الشبكة – الحد من الاتجار بالبشر.


 وقدم الاتحاد التهاني الميلادية كل رهبنة بشكل غير اعتيادي عبر عرض فلم قصير بكل اللغات تم إعداده بالتعاون مع المركز الكاثوليكي للإعلام مشكورا ورئيسة الاتحاد، متمنية للجميع أعياد ميلادية وسنة جديدة مزينة بالفرح والامل وقد شفي العالم من هذا الوباء الفتاك. ولد المسيح... هللويا