إطلاق طبعة جديدة للكتاب المقدس من الأراضي المقدسة تعزز الحوار

مركز الإعلام المسيحي

 

بدأ عرض طبعة جديدة من الكتاب المقدس نُشِرَت من قِبَل مجموعة سان باولو (القديس بولس) للنشر في الأراضي المقدسة، وتعزز الحوار. 



دعوة للفحص وللتدقيق في الكتب المقدسة، والتي من خلال ملاحظات ومراجع عديدة تقود القارئ بين كتاب وآخر في الكتاب المقدس، واستعادة القراءات الحاخامية وآباء الكنيسة للكتب المقدسة، وبالتالي إعادة إكتشاف أهمية الحوار مع اليهودية.


 يقول الحاخام دافيد روزين، مدير دائرة الشؤون الدينية الدولية: "لا أعتقد أنه يوجد في التاريخ أي شيء يمكن مقارنته بالتحوّل الذي حدث في العالم المسيحي، وخاصة في الكنيسة الكاثوليكية، فيما يتعلق بالعلاقة مع اليهود واليهودية. 


نجد أنفسنا اليوم فيما يمكن وصفه بـ"العصر الذهبي" للعلاقات بين الكاثوليك واليهود".


 ويضيف: "إن التحدي هو ألا نكتفي بأمجاد الماضي: جيل جديد يتقدم إلى الأمام، ولدوا أطفالاً جددًا، ثم رسامة كهنة جدد، وهم لا يدركون ضرورة الأهمية التاريخية الهائلة لهذا التحوّل، لذلك علينا أن نحرص على نقل هذا الكنز الذي لدينا، إلى الأجيال القادمة".


 أوضح الأب فرانتشيسكو فولتاجو، كاهن من البطريركية اللاتينية في القدس، وهو أحد القييمن على هذا العمل: "نحن كمسيحيين نشترك في جذور الإيمان اليهودي والعهد القديم". 


الغنية بالمواضيع العميقة والمحدَّثة، والتي قريبًا ستكون متاحة بلغات مختفلة من بينها الصينية والعربية.


 وتم اطلاق الطبعة الجديدة افتراضيًا مع الحاخام دافيد روزين، والذي يعمل منذ زمن في مجال الحوار الذي جاء على وجه التحديد من الأماكن التي ولد فيها الكتاب المقدس. 


ويخلص الأب فولتاجو إلى القول: "هنا لدينا اتصال مع التاريخ: كلمة الله المتجسد في الشعب، في أرض ملموسة، وبالتالي من الضروري معرفة البيئة، الحجارة والحجارة الجيرية، خطى الرب غير المرئية والتي مع ذلك تجلت على هذه الأرض".