فيروس كورونا: تعليمات مشددة في الكنائس القبطية قبل احتفالات عيد الميلاد

وكالات

 

أعلنت الكنسية القبطية الأرثوذكسيّة في مصر تعليق إقامة القداديس بكنائسها بالقاهرة والاسكندرية اعتبارًا من يوم الاثنين ولمدة شهر.



مع اقتراب موسم أعياد الميلاد الذي من المفترض أن يتم إحياءه بصلوات واحتفالات دينية مساء السادس من كانون الثاني يناير من كل عام وفقًا للتقويم اليولياني.


 وجاء القرار على إثر وفاة خمسة من الكهنة متأثرين بإصابتهم بفيروس كورونا خلال اليومين الماضيين في مدن كالعاصمة القاهرة والشرقية بمنطقة الدلتا شمالاً، والمنيا بصعيد مصر جنوبًا. 


وقالت الكنسية القبطية الأرثوذكسيّة في بيانها إن القرار يأتي "تجنبًا للتجمعات، وحماية لأبناءنا والمجتمع" بعد تزايد حالات انتقال الإصابة بين المواطنين وأيضًا رجال الدين.


 ووفقًا للتعليمات الجديدة، يفترض بالكنائس القبطية في كل من القاهرة والأسكندرية الإبقاء على مواصلة تقديم خدمات محدودة كإقامتها لقداس واحد أسبوعي يحضره خمسة شمامسة فقط، وإقامة صلوات الجنازات في حضور كاهن و4 من أفراد العائلة ونفس الحال في المعموديات.


مع استمرار الاجتماعات التعليمية في مؤسساتها بنسبة حضور لا تتعدى 25% فيما ترك لباقي المطارنة في باقي الأبرشيات حرية تقدير الموقف المناسب في إطار متابعة الوضع الصحي حتى تحسن الأوضاع.


 بيان الكنيسة القبطية الكاثوليكيّة

هذا ورفع أساقفة سينودس الكنيسة القبطية الكاثوليكية، برئاسة البطريرك إبراهيم إسحق، تضرعاتهم للرب، ليساعد العالم أجمع على تجاوز أثار وتبعات الموجة الثانية من انتشار فيروس كورونا، والتي حصدت أرواحًا كثيرة في الفترة الوجيزة السابقة.


 وحفاظًا على الصحة العامة وعلى مصلحة العائلات والأسر وللحفاظ على أرواح شعب مصر المبارك، وتجاوبًا مع الظروف الحالية، أوصى السينودس الكهنة والرهبان والراهبات وكل المؤمنين في الكنيسة الكاثوليكية بمصر، باتباع التوصيات التالية:


 1. الاستمرار في صلوات القداس بحضور المؤمنين بكل الكنائس، على ألاّ يتجاوز الحضور 40% من سعة الكنيسة، ويكون هناك فاصل بين كل مؤمنٍ وآخر مسافة متر ونصف المتر من كل الجهات. ويقوم الآباء الكهنة -كلٌّ حسب ظروف رعيته وبالتنسيق مع مطران الأبرشية- بالاحتفال بالقداس مرة أو مرتين يوميًا، والاحتفال بالقداس مرتين يومي الجمعة والأحد، وذلك لإعطاء فرصة حضور القداس الإلهي لكافة المؤمنين ووقايتهم من أي عدوى ممكنة.


 2. يلتزم كافة المؤمنين بوضع كمامة طوال فترة تواجدهم بالكنيسة، ويقومون بتطهير أيديهم بالمواد المطهرة. ويهتم الآباء الكهنة بالتأكد من تطهير الكنيسة وأدوات المذبح وكتب القراءات قدر استطاعتهم بعد الاحتفالات بالقداسات. ويلتزم الآباء الكهنة –حرصًا على سلامتهم- بارتداء الكمامة وتطهير أيديهم جيدًا وقت التناول.


 3. نذكر أبناءنا المؤمنين أنه بخصوص المناولة، تعي الكنيسة جيدًا تقليدها المُستَلم، لكنها في هذا الظروف الاستثنائية فقط، تصرّح بأن يضع الأب الكاهن المناولة للمؤمن في يده، على أن ينتظر الأب الكاهن حتى يتأكد أن المؤمن قد تناولها مباشرة في فمه. ويمتنع الآباء الكهنة، في هذه الفترة الاستثنائية فقط، عن مناولة الأطفال دون 6 سنوات.


 4. يتم إقامة قداس عيد الميلاد في كل الكنائس بنفس الإجراءات الاحترازية المذكورة أعلاه، ويمكن إضافة قداس آخر يوم العيد صباحًا، بحسب احتياج كل رعية بالتنسيق مع الأب مطران كل أبرشية، وذلك لتقليل أعداد الحاضرين في كل قداس.


 5. استمرار صلوات الجنازات والاحتفال بالأكاليل والمعموديات على ألاّ يتجاوز الحضور في الكنيسة نسبة 25% من سعتها، ويكون هناك فاصل بين كل مؤمنٍ وآخر مسافة متر ونصف المتر من كل الجهات.


 6. إيقاف كل الاجتماعات الأسبوعية، ومدارس الأحد وصلوات شهر كيهك، وكذلك إيقاف الندوات والرحلات والمؤتمرات الموسمية لحين إشعار آخر. ويحق لمطران كل أبرشية إقرار الاستثناءات من هذا البند، كلٌّ حسب ظروف أبرشيته.