27 كانون الثاني: اليوم الدولي لإحياء ذكرى ضحايا الهولوكوست

وكالات

تحيي الأمم المتحدة، في الـ27 كانون الثاني من كل عام، ذكرى ضحايا الهولوكوست، وتؤكد مجددًا التزامها القاطع بمكافحة معاداة السامية، والعنصرية، وسائر أشكال التعصب التي من شأنها إثارة أعمال العنف ضد جماعات مستهدفة.


ويوافق هذا اليوم الذكرى السنوية لقيام القوات السوفييتية بتحرير معسكر الاعتقال والإبادة النازي أوشفيتز - بيركيناو في 27 كانون الثاني من العام 1945. 

وقد قررت الجمعية العامة للأمم المتحدة رسميًا إعلان هذا اليوم من كل عام اليوم الدولي لإحياء ذكرى ضحايا الهولوكوست.


"مواجهة التداعيات: التعافي وإعادة التشكيل بعد المحرقة"

الموضوع الذي يوجه إحياء ذكرى المحرقة والتثقيف في عام 2021 هو "مواجهة التداعيات: التعافي وإعادة التشكيل بعد المحرقة". وهو يركز على التدابير المتخذة في أعقاب محرقة اليهود مباشرة للبدء في عملية إنعاش وإعادة تشكيل الأفراد والمجتمعات المحلية وأنظمة العدالة.

وقد كان التسجيل الدقيق للسرد التاريخي لما حدث قبل المحرقة وأثناءها جزءًا لا يتجزأ من عملية إعادة التشكيل. وكان تحدي إنكار الأحداث التاريخية وتشويهها متشابكًا في عمليتي الإنعاش وإعادة التشكيل. 

ويبحث الموضوع مساهمة استجابات ضحايا المحرقة، والناجين، في تلبية احتياجات العالم المعاصر، وفي السجل التاريخي للمحرقة.

وفي ظل السياق العالمي الذي تتزايد فيه معاداة السامية وارتفاع مستويات المعلومات المضللة وخطاب الكراهية، فإن التثقيف والتذكير بالمحرقة أصبح أمرًا أكثر ضرورةً، وكذلك تطوير محو الأمية التاريخية لمواجهة المحاولات المتكررة لإنكار وتشويه تاريخ المحرقة.