مطران القدس: حقبة «ترامب» الأسوأ بالنسبة للقضية الفلسطينية

رجب رمضان - المصري اليوم

قال المطران عطا الله حنا، مطران القدس، رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس، أن حقبة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هي الأسوأ بين الحقب الرئاسية الأمريكية في تاريخ الولايات بالنسبة للشعب الفلسطيني.



فيها تم الإعلان عما كان مستوراً وفيها نقلت السفارة الأمريكية إلى القدس وتم الإعلان عن صفقة القرن، وغيرها من الصفقات والمشاريع الهادفة إلى تصفية قضيتنا الفلسطينية.

وهذا لا يعني أن الرؤساء الذين كانوا قبله كانوا أفضل منه ولكن ترامب كشف الوجه القبيح للإدارة الأمريكية بخطاباته التي كانت ومازالت تنضح عنصرية وكراهية.

وأضاف المطران في تصريحات السبت، نطالب القيادة السياسية الجديدة في أمريكا برئاسة جو بايدن، أن تكون أكثر عدلا وإنصافا وانحيازا لقضايا العدالة والحرية والكرامة الإنسانية، وخاصة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية.


وتابع :«لسنا من المفرطين في التفاؤل لأن تغيير السياسة الأمريكية يحتاج أولا وقبل كل شيء إلى تغيير الحالة العربية والوضع العربي المترهل».

وأضاف: «نتمنى إن يتغير شيء نحو الأفضل في البيت الأبيض، بعد حقبة ترامب المأساوية ونتمنى ان يكون هناك اهتمام أكثر بالقضية الفلسطينية وبما يتطلع له الشعب الفلسطيني.

ونحن نطالب الكنائس الأمريكية وأبناء الجاليات العربية والفلسطينية وكافة أصدقاءنا في أمريكا بأن يكون لهم دور في هذا المضمار.


وقال إن أولئك الذين يتحدثون عن السلام في أمريكا، يجب أن يتحدثوا أولا وقبل كل شيء عن العدالة المغيبة، فكلمة السلام التي يتغنون بها إنما هي أكذوبة كبرى في ظل ما تعرض ومازال يتعرض له الشعب الفلسطيني من ظلم تاريخي بدأ مع وعد بلفور ولم ينتهي مع وعد ترامب، وما أكثر النكبات والنكسات التي نتعرض لها.