تجليس الأنبا توما حبيب مطرانًا لأبرشية سوهاج للأقباط الكاثوليك

مسيحيو دوت كوم

في حفل روحي مهيب، احتفل الأقباط الكاثوليك بمحافظة سوهاج، جنوب صعيد مصر بتجليس الأنبا توما حبيب مطرانًا لسوهاج، خلفًا للأنبا باسيليوس فوزي الذي تم تنصيبه مطرانًا لأبرشية المنيا في كانون أول ديسمبر الماضي.


وذلك بعدما اعتمد قداسة البابا فرنسيس قرار انتخاب سينودس الكنيسة القبطيّة الكاثوليكيّة للمونسنيور توماس حليم حبيب مطرانًا لأبرشية سوهاج في الثالث من تشرين أول أكتوبر الماضي.

هذا وترأس القداس الإلهي البطريرك ابراهيم اسحق، بطريرك الأقباط الكاثوليك، صباح أمس السبت، بمشاركة سفير الكرسي الرسولي بمصر المطران نيكولا هنري، وأساقفة سينودس الكنيسة القبطية الكاثوليكية، وذلك في كاتدرائية يسوع الملك للأقباط الكاثوليك بمدينة طهطا، بحضور لفيف من الكهنة والرهبان والراهبات والمؤمنين وشخصيات عامة.


المطران توما حبيب في سطور

ولد المطران المُسام توما حليم حبيب في مدينة سوهاج في 6 تموز 1963 وحصل على ليسانس حقوق من جامعة عين شمس بالقاهرة عام 1985، ثمّ عمل في مهنة المحاماة لمدة عامين. التحق عام 1987 بالكلية الإكليريكيّة التابعة للأقباط الكاثوليك في القاهرة لدراسة الفلسفة واللاهوت. 

وفي تشرين الأوّل اكتوبر 1989، أُرسل في بعثة دراسيّة إلى روما لدراسة اللاهوت في جامعة أوربانيانا الحبريّة، التابعة لمجمع تبشير الشعوب الفاتيكاني. سيم كاهنًا في 27 آذار 1993.

تم ترشيحه عام 1996 للدراسة في الأكاديمية الدبلوماسيّة التابعة للكرسي الرسولي. وفي شهر حزيران من العام 1998، قدّم أطروحة الدكتوراة في القانون الكنسي، بعنوان: "حقوق وواجبات بطريرك الإسكندرية من سنة 1895 إلى 1921".


وحصل على درجة الامتياز من معهد الدراسات الشرقية في روما. وفي نفس العام، أنهى دراسته في الأكاديمية الدبلوماسية.

تمّ إرساله في أول بعثه له، في آب أغسطس 1998، إلى هندوراس بأمريكا اللاتينية. ثم خدم كدبلوماسي في رواندا، ثم في الكويت، وإيران، والعراق، ولبنان، وهولندا، والجزائر، وسورية، وخدم مؤخرًا في السفارة البابوية بمالطا. 

في 25 حزيران من العام 2000، مُنح درجة المونسنيور. وهو أول كاهن قبطي كاثوليكي يلتحق بالسلك الدبلوماسي التابع للكرسي الرسولي.