القاهرة تعلن فتح معبر رفح بين مصر وقطاع غزة "لأجل غير مسمى"

فرانس24 - فيديو: تامر عز الدين

أعلنت مصر فتح معبر رفح الحدودي مع قطاع غزة "إلى أجل غير مسمى" للمرة الأولى منذ سنوات تزامنا مع استضافة القاهرة محادثات بين 15 فصيلا فلسطينيا على رأسها حركتا فتح وحماس تتناول ترتيبات تنظيم انتخابات رئاسية وتشريعية هي الأولى منذ 15 عاما. 


ومعبر رفح مغلق منذ 27 تشرين الثاني/نوفمبر 2020، بعد أن فتحته السلطات المصرية استثنائيا لمدة ثلاثة أيام.

للمرة الأولى منذ سنوات أعلنت السلطات المصرية الثلاثاء فتح معبر رفح الحدودي مع قطاع غزة "لأجل غير مسمى"، وذلك في وقت تستضيف القاهرة محادثات بين فصائل فلسطينية، حسب ما قال مسؤول أمني.

وقال المسؤول لوكالة الأنباء الفرنسية إن "السلطات المصرية فتحت اليوم (الثلاثاء) معبر رفح إلى أجل غير مسمى للمرة الأولى منذ سنوات". وأوضح "أول حافلة قادمة من قطاع غزة وصلت الجانب المصري".


وعلى معبر رفح من جانب قطاع غزة، قال إبراهيم الشنطي لوكالة الأنباء الفرنسية "أنا أنتظر منذ ستة أشهر أن يفتح المعبر فبسبب هذا الإغلاق المتكرر فقدت الفصل الدراسي الأول في الجامعة".

وقال ياسر زنون البالغ 50 عاما "هذا المعبر يجب أن يفتح 24 ساعة بدون توقف على مدار العام، فثمة حالات إنسانية صعبة جدا". وفي مطلع شباط/فبراير الحالي، فتحت السلطات المصرية المعبر مدة أربعة أيام أمام الحالات الإنسانية من القطاع وإليه.

وكانت السلطات المصرية قد أغلقت المعبر في 27 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي بعد فتحه ثلاثة أيام استثنائيا في الاتجاهين، سمحت خلالها بمغادرة 2696 مسافرا من القطاع، وعودة 829 شخصا إليه.

ويتزامن القرار المصري مع استضافة القاهرة منذ الإثنين جلسات الحوار الوطني الفلسطيني، بمشاركة 14 فصيلا على رأسها حركتا فتح وحماس حول ترتيبات تنظيم انتخابات تشريعية ورئاسية فلسطينية للمرة الأولى منذ 15 عاما.

ومن المقرر أن تختتم الجلسات الثلاثاء على أن يعلن عما تم التوصل إليه. وتفرض إسرائيل منذ 2006 حصارا على القطاع الذي تسيطر عليه حركة حماس. ويعيش فيه نحو مليوني نسمة تجاوزت نسبة الفقر بينهم 53 في المئة.

ويعتبر معبر رفح المنفذ الوحيد الذي لا تسيطر عليه إسرائيل ويربط القطاع المحاصر والفقير بالخارج. وعملت السلطات المصرية في الفترة الأخيرة على فتح المعبر على فترات متباعدة بسبب تفشي فيروس كورونا.