"الصحة العالمية" تستبعد فرضية تسرب كورونا من مختبر صيني

وكالات

"جونسون أند جونسون" تطلب ترخيصا في الولايات المتحدة وإسرائيل تعلن أن اللقاح قلل حالات الإصابة بالفيروس إلى النصف


واصل فريق منظمة الصحة العالمية تحقيقاتهم في مدينة ووهان الصينية لمعرفة منشأ تفشي فيروس كورونا.

واستبعد الفريق الذي يحقق في ووهان فرضية تسرب الفيروس من مختبر، في وقت أبدى الصليب الأحمر قلقاً حيال عدم قدرة الدول الفقيرة على الحصول على لقاحات ضد كوفيد مع إطلاق خطة بقيمة نحو 100 مليون يورو من أجل الشعوب الضعيفة.

وقال كبير خبراء منظمة الصحة العالمية في ووهان بيتر بن امبارك في مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية، إن الفريق أجرى مع العلماء الصينيين مناقشات "صريحة جداً" ومفيدة "لفهم" موقفهم "بالنسبة لعدد من التصريحات والادعاءات التي شاهدها الجميع وقرأ عنها في الأخبار".

وزار فريق الخبراء، الأربعاء، معهد ووهان للفيروسات الذي اتهمه الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب بأنه سرب الفيروس من أحد مختبراته، إلا أنه لا دليل حتى الآن يُثبت هذه الفرضية.

وبدا بن امبارك أنه يرفض بعض الفرضيات بوصفه الكثير من التكهنات بأنها تنفع أن تكون "سيناريوهات ممتازة لأفلام ومسلسلات جيدة للسنوات المقبلة". كما أكد أن محققي منظمة الصحة "يتبعون العلم والحقائق" للوصول إلى استنتاجاتهم النهائية بشأن مصدر الوباء.

وانتظر النظام الصيني أكثر من عام للسماح بمثل هذه الزيارة إلا أن عدداً كبيراً من المحللين يشكك في أن يتمكن الفريق من جمع أدلة مفيدة بعد مرور كل هذا الوقت.


الصليب الأحمر يعلن خطة تزويد الدول الفقيرة باللقاحات

وفي وقت أُعطي أكثر من 105 ملايين جرعة من اللقاح المضاد لكوفيد في ما لا يقل عن 82 دولة ومنطقة، نبه الصليب الأحمر، الخميس، من عدم قدرة الدول الفقيرة على الحصول على اللقاحات.

وأظهرت دراسة أجراها الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر أن ما يقرب من 70 في المئة من جرعات اللقاح المستخدمة حتى الآن كانت من نصيب أغنى 50 دولة في العالم، بينما حُقن 0,1 في المئة في أفقر 50 دولة.

وقال الأمين العام للاتحاد جاغان شاباغان خلال مؤتمر صحافي "إنه أمر ينذر بالخطر لأنه غير عادل ولأنه سيطيل أمد هذا الوباء الرهيب وقد يزيده سوءاً". لذلك، أطلق الصليب الأحمر خطة بقيمة 92,5 مليون يورو للمساعدة في تحصين 500 مليون شخص من بين الفئات الأكثر ضعفاً.

وفيما ينفق عدد كبير من الدول مبالغ ضخمة للحد من تفشي وباء كوفيد-19، أعربت منظمة الصحة العالمية في أوروبا، الخميس، عن قلقها حيال تداعيات أزمة كورونا على علاج السرطان وتأثيرها "الكارثي".

ومن بين 53 دولة في المنطقة التي يغطيها الفرع الأوروبي من منظمة الصحة العالمية، أوقفت دولة من أصل ثلاث بشكل جزئي خدمات علاج السرطان بسبب الإجراءات المتخذة للجم تفشي الوباء.

في أوروبا، دافعت بريطانيا التي تعرضت لانتقادات من جانب عدة قادة لاستخدامها لقاح "أسترازينيكا" في حملتها للتطعيم، عن نفسها، معتبرة أن هذه الانتقادات قد تغذي الريبة لدى سكانها وقد تعرض صحتهم للخطر على المدى الطويل.

وأشارت السلطات الصحية في عدة دول أوروبية إلى نقص المعطيات الكافية حول فعالية اللقاح الذي طوره المختبر السويدي البريطاني لدى المسنين. وعلى غرار فرنسا وألمانيا والسويد، أعلنت كل من النرويج والدنمارك، الخميس، أن لقاح "أسترازينيكا" سيكون مخصصاً للذين لا تتجاوز أعمارهم 65 عاماً.


طلب لترخيص لقاح ثالث في الولايات المتحدة

أعلنت شركة الأدوية "جونسون أند جونسون" أنها تقدمت، الخميس، بطلب من السلطات الصحية الأميركية للحصول على ترخيص طارئ للقاحها المضاد لكوفيد-19.

وإذا حصل على الضوء الأخضر من وكالة الغذاء والدواء الأميركية، سيكون هذا اللقاح هو الثالث المصرح به في الولايات المتحدة، بعد لقاحي "فايزر- بيونتيك" و"موديرنا".

وهذا اللقاح مطلوب خصوصاً لأنه يتمتع بميزتين مهمتين من الناحية اللوجستية، إذ يمكن تخزينه في درجات حرارة المُبردات العادية ما سيسهل إلى حد كبير عملية توزيعه، كما أنه يُعطى للأشخاص بجرعة واحدة فقط.

وقال بول ستوفيلز، المدير العلمي في شركة "جونسون أند جونسون" "نحن مستعدون لبدء عمليات التسليم" بمجرد منح الموافقة، واصفاً الطلب المقدم، الخميس، بأنه "محطة حاسمة".

وقدمت "جونسون أند جونسون" لوكالة الغذاء والدواء الأميركية، وهي وكالة الصحة العامة الفيدرالية الرئيسة في البلاد، ما يُعرف في الولايات المتحدة بأنه تصريح بالاستخدام في حالات الطوارئ.

ويجب على وكالة الغذاء والدواء الآن تشكيل لجنة استشارية حول اللقاحات ستقدم رأيها بعد درس بيانات التجارب السريرية. وستكون مسؤولة عن تحديد ما إذا كانت فوائد اللقاح تفوق مخاطر استخدامه.

وكانت هذه الخطوة استغرقت نحو ثلاثة أسابيع بالنسبة للقاحي "فايزر- بيونتيك" و"موديرنا"، ولكنها قد تكون أسرع هذه المرة. وسيتعين بعد ذلك إعطاء الضوء الأخضر للقاح، ربما غداة إعطاء اللجنة الاستشارية رأيها.

وتعهدت "جونسون أند جونسون" بشحن 100 مليون جرعة من لقاحها إلى الولايات المتحدة قبل نهاية يونيو (حزيران).

وأعلنت شركة الأدوية العملاقة في نهاية الأسبوع الماضي عن النتائج الأولى لتجاربها السريرية التي أجريت على نحو 44 ألف شخص في ثماني دول.

وقالت الشركة، إن اللقاح كان فعالاً بشكل عام بنسبة 66 في المئة، بينما ترتفع فعالية إلى نسبة 85 في المئة في الوقاية من الأعراض الشديدة للفيروس.

لكن هذه النتائج أثارت القلق أيضاً، فقد كان اللقاح أكثر فعالية في الولايات المتحدة (72 في المئة) منه في جنوب أفريقيا (57 في المئة)، حيث ظهرت نسخة متحورة من الفيروس في هذا البلد، وباتت هي الطاغية فيه إلى حد كبير.

ويرى الخبراء في ذلك مؤشراً على أن أي نسخ متحورة مستقبلية يمكن أن ينتهي بها الأمر إلى تجاوز الدفاعات المناعية التي طورتها اللقاحات الحالية. وهو سبب آخر، بحسب رأيهم، لتسريع حملات التطعيم.

في سياق آخر، أظهر إحصاء تجريه وكالة "رويترز" أن ما يربو على 104.55 مليون شخص أُصيبوا بفيروس كورونا على مستوى العالم، في حين وصل إجمالي عدد الوفيات الناتجة عن الفيروس إلى مليونين و271 ألفاً و152. 

وسُجلت إصابات بالفيروس في أكثر من 210 دول ومناطق منذ اكتشاف أولى حالات الإصابة في الصين في ديسمبر (كانون الأول) 2019. 


إسرائيل: اللقاح قلل إلى النصف حالات كورونا بين من هم فوق الستين

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن التطعيمات للإسرائيليين ممن هم فوق الستين عاماً أسهمت في تقليل معدلات من يصابون بفيروس كورونا في تلك الفئة العمرية بواقع النصف تقريباً، كما أسهمت في تقليل الحالات الخطيرة في تلك الفئة إلى أكثر من الربع خلال الأسبوعين الماضيين.

وبدأت إسرائيل برنامجها للتطعيمات في 19 ديسمبر، وقالت الحكومة إنها قامت حتى الآن بتطعيم 35 في المئة من سكانها البالغ عددهم تسعة ملايين نسمة. وحددت الحكومة مارس (آذار) موعداً مستهدفاً لتطعيم 50 في المئة من سكانها أملاً في أن تكون أسرع من سلالات الفيروس الجديدة الأكثر انتشاراً، إلا أن هناك مخاوف من تراجع في الإقبال على التطعيمات.

وأشاد نتنياهو بنجاح البرنامج في تصريحات تلفزيونية أدلى بها لمجلس الوزراء، الذي اجتمع لمناقشة اقتراح بتمديد فترة قيود الإغلاق في البلاد المستمرة منذ خمسة أسابيع.

وقال "خلال الستة عشر يوماً الماضية، كان هناك انخفاض بنسبة 26 في المئة في أعداد الحالات التي تخضع للعلاج في المستشفيات بين من تتجاوز أعمارهم 60 عاماً، وانخفاض بنحو 45 في المئة في الحالات المؤكدة، وهذه نتيجة مباشرة للقاحات". 


الصين تسجل أقل إصابات يومية منذ أكثر من شهر

أظهرت بيانات رسمية، اليوم الجمعة، أن الصين سجلت أقل عدد من الإصابات الجديدة بمرض كوفيد-19 منذ أكثر من شهر، فيما يشير إلى أن أحدث موجة من المرض تنحسر قبيل عطلة العام القمري الجديد، وهي عطلة رئيسة تبدأ الأسبوع المقبل.

وقالت اللجنة الوطنية للصحة في بيان، إنه سُجلت 20 إصابة جديدة بفيروس كورونا، أمس، انخفاضاً من 30 في اليوم السابق. وهذا أقل عدد من الإصابات يُسجل في يوم واحد منذ تسجيل 19 إصابة في 31 ديسمبر.

وذكرت اللجنة أن من بين الحالات الجديدة ست حالات محلية فقط. وبلغ عدد الإصابات الجديدة من دون أعراض 28 حالة ارتفاعاً من 12 في اليوم السابق. ولا تعتبر الصين مثل هذه الحالات إصابات مؤكدة.

ويبلغ حالياً إجمالي الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا في البر الرئيس 89669 حالة، بينما لا يزال مجمل الوفيات ثابتاً عند 4636 وفاة.


البرازيل والمكسيك

قالت وزارة الصحة في البرازيل، إنها سجلت 1232 حالة وفاة جديدة بكوفيد-19، و56873 إصابة جديدة، الخميس.

ووصل إجمالي الوفيات في البلاد إلى 228795، بينما وصل إجمالي الإصابات المؤكدة إلى تسعة ملايين و396 ألفاً و293. وهذا ثالث يوم على التوالي تسجل فيه البرازيل أكثر من 1200 حالة وفاة بسبب الفيروس.

من جانبها، أعلنت وزارة الصحة في المكسيك تسجيل 13575 إصابة جديدة بكوفيد-19 و1682 وفاة، ليصل إجمالي الإصابات في البلاد إلى مليون و899 ألفاً و820 حالة، والوفيات 162 ألفاً و922. وتقول الوزارة، إن العدد الفعلي للإصابات والوفيات أكبر بكثير على الأرجح.