كيف جعل وباء فيروس كورونا كوكب الأرض أكثر "هدوءا"؟

فرانس24/ رويترز

عادت فترة الحجر الصحي والقيود المتشددة على تنقل الإنسان عبر العالم جراء الأزمة الصحية لفيروس كورونا، "بالهدوء" على الأرض. 

لقد سجل علماء، انخفاضا في الضوضاء البشري في المدن بنسبة وصلت إلى 50 بالمئة، رصدتها محطات الزلازل. وقال أحد هؤلاء العلماء، وفق وكالة رويترز، "كانت أسابيع الإغلاق أهدأ فترة سجلناها".

معاناة البشرية مع فيروس كورونا التي أثرت على تنقلات الإنسان عبر العالم، لربما كان لها فوائد على الأرض. هذا، حسب علماء يعكفون على دراسة عالمية، سجلوا أن الكوكب شهد أهدأ فتراته منذ عقود خلال عام 2020.

ورصدت مجموعة دولية من علماء الزلازل من 33 دولة انخفاضا، يصل إلى 50 بالمئة لما يسمى بالضوضاء الناتجة عن سفر البشر وضجيج المصانع، بعد بدء عمليات الإغلاق في جميع أنحاء العالم.

ووجد الفريق، الذي ضم خبراء من هيئة رصد الزلازل السويسرية التابعة للمعهد الاتحادي السويسري للتكنولوجيا بزوريخ، انخفاضا لمستويات الضوضاء في 185 من 268 محطة رصد زلزالية في مختلف أرجاء العالم.

وانخفضت الضوضاء المحيطة بالمدن بنسبة تصل إلى 50 بالمئة في بعض المحطات خلال أسابيع الإغلاق الأكثر صرامة، الذي شهد تقليل خدمات الحافلات والقطارات فضلا عن وقف حركة الطيران وإغلاق المصانع.

وجعل هذا الأرض أكثر هدوءا من فترة عيد الميلاد، وهي عادة أهدأ فترة في العام.

وقال عالم الزلازل جون كلينتون "كانت أسابيع الإغلاق أهدأ فترة سجلناها"، مشيرا إلى بيانات العشرين عاما الماضية. وأضاف "في ظل ازدياد الضوضاء البشرية دائما، من المرجح جدا أن تكون هذه الفترة هي الأكثر هدوءا لفترة طويلة جدا".