تركيا تدعم وحدة الليبيين بـ"الكلمات".. وكلمة السر "المرتزقة"

سكاي نيوز عربية - أبوظبي

رغم أن العالم كله دعا إلى إخراج المرتزقة من ليبيا، إلا أن تركيا لا تصغي إلى هذا النداء وتواصل إرسال هؤلاء المسلحين إلى البلد الذي يحاول الخروج من مستنقع الفوضى.


وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، الثلاثاء، بأن تركيا تواصل عملية تجنيد المرتزقة تتواصل في الشمال السوري بغية إرسالهم إلى ليبيا.

ونقل المرصد السوري عن مصادر قولها إن عملية التجنيد تجري في إدلب وريف حلب الشمالي وعفرين عبر سماسرة يقومون بإغواء الأشخاص براتب شهري يقدر بنحو 400 دولار فقط بحجة "حماية منشآت في ليبيا".

وأضاف أنه تمت عملية تجنيد مجموعة وإرسالهم إلى تركيا في انتظار إرسالهم إلى الأراضي الليبية.


ويأتي هذا التطور بعد أيام على دعوة مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش آلاف المقاتلين والمرتزقة الأجانب لمغادرة ليبيا فورا.

وانتهت في الـ23 من يناير الماضي مهلة الـ90 يوما، التي حددتها الأمم المتحدة لخروج المرتزقة والقوات الأجنبية من ليبيا، بعد اتفاق طرفي الصراع الليبي على ذلك في أواخر أكتوبر الماضي.

لكن، لم ترصد أي مؤشرات على خروج القوات الأجنبية والمرتزقة.


وكان المرصد السوري أشار بعد أسبوع من نهاية المهلة إلى أن مرتزقة تركيا ظلوا موجودين في ليبيا. وذكر أن ما حدث خلال يناير الماضي لم يكن سوى عمليات تبديل، يعود خلالها دفعات مقابل ذهاب دفعات مقابلها.

ويتزامن الكشف الجديد عن تجنيد المرتزقة في وقت تستمر أعمال الحوار الليبي في مدينة جنيف السويسرية من أجل اختيار سلطة مؤقتة في البلاد تشرف على انتخابات عام في أواخر 2021.


بيان تركي

وعلى الصعيد الإعلامي، أصدرت الرئاسة التركية بيانا أعربت فيه عن أملها في نهاية الصراع في ليبيا مع تشكيل حكومة انتقالية بأسرع وقت ممكن في البلاد، لكن يبدو أن هذا التصريح غير مقترن بأفعال على الأرض.

ومددت تركيا بقاء قواتها في ليبيا لمدة 18 شهراً اعتباراً من 2 يناير الماضي، وهي تسيطر حالياً على قاعدتي الوطية الجوية ومصراتة البحرية، وتدرب قوات برية وبحرية تابعة لحكومة فايز السراج.

وتقول الأمم المتحدة إن هناك حوالى 20 ألفا من القوات الأجنبية أو مرتزقة في ليبيا، معتبرة الأمر "انتهاكا مروعا للسيادة الليبية".