الكرسي الرسولي يتابع باهتمام وقلق كبيرين التطورات الراهنة في ميانمار

فاتيكان نيوز

في وقت تستمر فيه حملات الاعتقال في ميانمار وسط توتر شديد تشهده البلاد منذ الانقلاب العسكري قبل أسبوعين، ألقى مراقب الكرسي الرسولي الدائم لدى وكالات الأمم المتحدة في جنيف مداخلة أمام المشاركين في أعمال الدورة الاستثنائية الـ29 لمجلس حقوق الإنسان توقف فيها عند الانتهاكات الخطيرة التي تتعرض لها الحقوق الإنسانية في ميانمار.

في مداخلته أكد رئيس الأساقفة إيفان يوركوفيتش أنه منذ الزيارة الرسولية التي قام بها إلى ميانمار في العام 2017، ما يزال البابا فرنسيس يحمل هذا البلد في قلبه، موضحًا أن الكرسي الرسولي يتابع باهتمام وقلق كبيرين التطورات الراهنة على الساحة المحلية، كما يود أن يعبر مرة جديدة عن قربه الروحي وصلاته من أجل أهالي ميانمار وعن تضامنه معهم.

وتمنى الدبلوماسي الفاتيكاني أن يضع المسؤولون أنفسهم وتصرفاتهم في خدمة الخير العام وأن يدافعوا عن حقوق الإنسان والحقوق المدنية الأساسية، وذلك من أجل إرساء أسس العدالة الاجتماعية والاستقرار الوطني والتعايش المتناغم والديمقراطي والسلمي. وشجع الدبلوماسي الفاتيكاني الأطراف المعنية على التخلي عن كل ما من شأنه أن يعرقل مسيرة الحوار والاحترام المتبادل للكرامة البشرية.

وذكّر بأن الكرسي الرسولي دعا في أكثر من مناسبة إلى تبني حلول سلمية للتوترات الراهنة، بدون أي مماطلة، وذلك من أجل إطلاق حوار يقود إلى السلام الذي طال انتظاره. 

وقد أعادت كلمات رئيس الأساقفة إلى الأذهان النداء الذي أطلقه قداسة البابا فرنسيس في أعقاب تلاوة صلاة التبشير الملائكي في السابع من شباط الحالي معربًا عن قربه الروحي وصلاته من أجل شعب ميانمار داعيًا المسؤولين إلى العمل بغية تحقيق الخير العام وتعزيز العدالة الاجتماعية والاستقرار.