روسيا مستعدة لتوفير "سبوتنيك-في" لـ50 مليون أوروبي

وكالات

باريس تنتقد خطط الدنمارك والنمسا للتحالف مع إسرائيل وبايدن يحذر من تخفيف القيود وألمانيا تتجه إلى تقليصها.



أعلنت السلطات الروسية أنها مستعدة لتقديم لقاحات لـ50 مليون أوروبي اعتباراً من يونيو (حزيران) المقبل، مع إعلان الوكالة الأوروبية للأدوية الخميس بدء مراجعة اللقاح الروسي "سبوتنيك-في".

وقال كيريل ديميترييف، رئيس صندوق الثروة القومي الروسي الذي أسهم في تطوير هذا اللقاح، "بعد موافقة وكالة الأدوية الأوروبية، سنكون قادرين على توفير لقاحات لـ50 مليون أوروبي اعتباراً من يونيو 2021".


فرنسا تنتقد الخروج عن الإطار الأوروبي

انتقدت فرنسا خطط الدنمارك والنمسا التحالف مع إسرائيل بشأن لقاحات مضادة لفيروس كورونا، معتبرة أن "الإطار الأوروبي" يبقى هو الأنسب لتحقيق "التضامن" داخل الاتحاد الأوروبي.

وقالت الناطقة باسم وزارة الخارجية الفرنسية، مساء الأربعاء، إن "قناعتنا لا تزال بشكل واضح جداً أن الحل الأكثر فعالية لتلبية احتياجات حملة التحصين يجب أن يستمر على أساس الإطار الأوروبي".

وأضافت أن الإطار الأوروبي هو "الذي يضمن في الواقع التضامن بين الدول الأعضاء الذي بات ضرورياً اليوم أكثر من أي وقت مضى، وفعاليتنا الجماعية".


ومن المقرر أن يلتقي المستشار النمساوي سيباستيان كورتس ونظيرته الدنماركية ميتي فريدريكسن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في إسرائيل، اليوم الخميس، لإطلاق شراكة لقاحات من الجيل الثاني، تغطي الإنتاج والبحوث.

ويقول كورتس إن الوكالة الأوروبية للأدوية "بطيئة جداً" في الموافقة على اللقاحات وأنه لم يعد من الممكن "الاعتماد فقط على الاتحاد الأوروبي" للقاحات الجيل الثاني المخصصة لمواجهة النسخ المتحورة من فيروس كورونا.

وبالنسبة إلى فرنسا، "القضية ذات الأولوية في الوقت الراهن هي توحيد مواردنا من أجل زيادة الطاقة الإنتاجية في أوروبا". وأوضحت وزارة الخارجية أن "الاتحاد الأوروبي يكثف جهوده لتطوير لقاحات من الجيل الثاني مع إنشاء شبكة أوروبية لتجارب اللقاحات".


أقر وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، الأربعاء، بوجود "ثغرات كبيرة في بعض الأحيان" في سياسة اللقاحات التي ينتهجها الاتحاد الأوروبي.

واختارت ثلاث دول أخرى في الاتحاد الأوروبي، هي المجر وسلوفاكيا وتشيكيا اللقاحات الروسية والصينية من دون أي تنسيق أوروبي.


بايدن يحذر

اعتبر الرئيس الأميركي جو بايدن أن قرار سلطات ولايتي تكساس وميسيسيبي التخلي عن إلزامية وضع الكمامات يعكس "تفكيراً بدائياً"، مؤكداً أن تخفيف القيود بشكل سابق لأوانه يعرض للخطر التقدم الذي أحرزته البلاد في المعركة ضد كوفيد-19.

في الأثناء، أعلنت المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها أن الولايات المتحدة منحت 80 مليوناً و540474 اللقاحات المضادة لكوفيد-19 حتى صباح الأربعاء.

وطبقاً للإحصاء المسجل في الثاني من مارس (آذار)، فإن المراكز منحت 78631601 جرعة من اللقاحات ووزعت 102353940 جرعة.

ووفق إحصاء لوكالة "رويترز"، فسُجل ما يزيد على 115.06 مليون شخص أُصيبوا بفيروس كورونا على مستوى العالم، في حين وصل إجمالي عدد الوفيات إلى مليونين و657493.


تخفيف تدريجي ومشروط في ألمانيا

وأعلنت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، مساء الأربعاء، أن حكومتها ستطبق اعتباراً من الإثنين خطة تدريجية ومشروطة لتخفيف إجراءات الحجر السارية لمواجهة جائحة كوفيد-19.

وقالت ميركل في أعقاب اجتماع في شأن الاستراتيجية الوطنية لمكافحة كوفيد-19 ضم إليها حكام ولايات البلاد إن المتاجر غير الأساسية والمتاحف وحدائق الحيوان والحدائق النباتية والمواقع التذكارية ستعيد فتح أبوابها في غضون الأسابيع المقبلة إذا ظل معدل الإصابة بالفيروس أقل من 100 حالة لكل 100 ألف نسمة خلال أسبوع، مؤكدة أنه بهذه الخطة المكونة من خمسة أطوار فإن ألمانيا تدخل "مرحلة جديدة".


وفيات يومية في البرازيل

وسجلت البرازيل، الأربعاء، لليوم الثاني على التوالي، حصيلة وفيات يومية قياسية بفيروس كورونا بلغت 1.910 وفيات، بحسب بيانات رسمية أكدت تدهور الوضع الوبائي في البلاد.

ووفقاً للبيانات التي نشرتها وزارة الصحة، التي يقول كثير من العلماء إنها لا تعكس الواقع الفعلي للوضع الوبائي في البلاد، فقد بلغت الحصيلة الإجمالية للوفيات الناجمة عن الجائحة في أكبر دولة في أميركا اللاتينية من حيث عدد السكان 259.271 وفاة.

والبرازيل البالغ عدد سكانها 212 مليون نسمة سجلت في الساعات الأربع والعشرين الأخيرة 71.704 إصابات جديدة بالفيروس، في ثاني أسوأ حصيلة يومية منذ بدأ الوباء في التفشي في هذا البلد.


وكانت البرازيل سجلت، الثلاثاء، حصيلة ضحايا يومية قياسية بلغت 1.641 وفاة. وعلى مدى الأيام السبعة الماضية، ارتفع معدل الوفيات اليومية إلى 1.331 حالة وفاة.

ولغاية فبراير (شباط) الماضي لم يكن هذا المعدل قد تجاوز عتبة الـ1100 حالة وفاة يومياً. والبرازيل هي ثاني أكثر دولة في العالم، بعد الولايات المتحدة، تضرراً من كورونا على صعيد الخسائر البشرية.

وفي حين يحذر خبراء الأوبئة من أن الوضع الوبائي في البرازيل مرشح للتفاقم بشدة في الأسبوعين المقبلين، فإن النظام الصحي في البلاد هو من الآن على وشك الانهيار.


وزادت نسبة إشغال الأسرة في أقسام العناية المركزة في المستشفيات على 80 في المئة في 19 من أصل ولايات البلاد الـ27، وفقاً لمعهد فيوكروز.

وأعلنت ولاية ساو باولو (جنوب شرق)، الأربعاء، الأغنى والأكثر تعداداً للسكان في البلاد (46 مليون نسمة)، عودة العمل لمدة أسبوعين بالقيود المشددة لوقف تفشي الجائحة.

وبموجب هذه القيود لن يعود مسموحاً لسكان الولاية أن يزاولوا سوى "الأنشطة الأساسية" المتعلقة بالصحة والغذاء والنقل العام. ومع ذلك، ستبقى المدارس والكنائس مفتوحة.


السودان

وتسلم السودان أول شحنة من اللقاحات المضادة لكورونا عبر آلية "كوفاكس"، وسيبدأ تطعيم طواقمه الطبية مطلع الأسبوع المقبل، بحسب ما أعلنت وزارة الصحة.