الكنيسة الأرثوذكسية تنعى الفنان التشكيلي عادل نصيف

 مسيحيو دوت كوم

نعت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، الفنان العالمى عادل نصيف، الذى توفى اليوم متأثراً بإصابته بفيروس كورونا المستجد.



وقالت الكنيسة فى بيان لها: "تنعى الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، وعلى رأسها البابا تواضروس الثانى، الفنان العالمى عادل نصيف، الذى رقد فى الرب اليوم، ذاكرين له بكل الحب والتقدير مجهوداته المخلصة التي بذلها في خدمة الكنيسة، من خلال أعماله الفنية المتميزة في الأيقونات القبطية، ومشاركته القيمة فى مجلة الكرازة على مد سنوات، نيح الله نفسه البارة في فردوس النعيم، وليمنح العزاء السمائى لكل محبيه وتلاميذه وعارفيه".



يعد عادل نصيف أول مصرى على مستوى دول الشرق الأوسط حصد بسابقة أعماله الفنية، فرصة ترجمة كتاب له عن فن الأيقونة باللغتين الإنجليزية والفرنسية، وصدر الكتاب بالفعل في ولاية نيويورك بالولايات المتحدة عام 2018، ولاقى الكتاب قبولًا على المستوى العالم خاصة أنه يشرح فن الأيقونة القبطية.

بدأت مسيرته الفنية مبكرا بعد تخرجه في كلية الفنون الجميلة وانطلق بعدها إلى أوروبا وتحديدا هولندا بمدن أمستردام، اوترخت، ليواردن، اسن، ايندهوفن وأخيرا مدينة زيلاند، حيث قام باستكمال وتركيب أعمال وأيقونات فنية بمساحات كبيرة احتلت 7 كنائس أرثوذكسية.


وقام قداسة البابا تواضروس الثانى بتدشين بعض هذه الأعمال ولاقت الأعمال الفنية إعجاب الشعب القبطى والمهجر وخاصة أن الأعمال بها تميز واضح وحافظ فيها الفنان على الروح المصرية بعيدا عن التغريب الذى رفضه بشدة وأكد هوية الفن القبطى ولذلك أطلق عليها لقب الفنان حارس الهوية.


ورشح المركز الثقافى المصرى اليونانى بأثينا الفنان عادل نصيف ممثلا لمصر في المعرض الدولى بأثينا والذى أقيم بجاليرى ميلينيا مركورى وضم فنانين من خمس دول هى روسيا وأرمينيا وبلغاريا وقبرص ومصر تحت رعاية منظمة اليونسكو، وكان يشارك الفنان بأيقونة مساحتها ١٢٠ في ٦٥ تمثل العائلة المقدسة.