من أقوال نوال السعداوي

مارسيل فؤاد - مسيحيو دوت كوم

العظماء لا يموتون بل تحيا أقوالهم إلى الأبد فحتى بعد موت اقوى امرأة عرفتها منذ الصغر ظلت كلامتها محفوظة في عقلي ومن اكثر أقوالها صدى في ذاكرتي قولها "يفقد الإنسان كرامته حينما يعجز في الأنفاق على نفسه" لتحسم قضية عمل المرأة على إنها ليست من اجل الاحتياج المادي بل لتكتمل كرامتها كا إنسانة.

وحينما قالت  "أن شرف الإنسان رجل أو امرأة هو الصدق صدق التفكير وصدق الإحساس صدق الأفعال وأن الإنسان الشريف هو الذى لا يعيش حياة مزدوجة واحدة في العلانية وأخرى في الخفاء" أعطت اعظم مفهوم للشرف حيث رفضت أن يكون الشرف صفة تشريحية.




وتساؤلات اذا كان يتحدد بغشاء البكارة عند المرأة فماذا يثبت شرف الرجل أم الرجال بلا شرف، هي من قالت "أن الله هو الحب والعد والجمال والحرية وان الله نسمعه في أعماقنا وليس في الميكروفونات" لتتحدا بكل جراءة كل مظاهر التدين الكاذبة والممارسات والشعائر الدينية التي لا تعالج قلب الإنسان من الداخل.


هي من غردت وقالت في كتبها الوجه العاري للمرأة العربية حيث قالت "الحب لا ينشأ إلا فى ظل العلاقات الإنسانية القائمة على المساواة والعدالة والحرية فلا يمكن أن ينشأ بين صاحب سلطة وخاضع لهذه السلطة ولا بين اعلى ولا ادنى" لنكتشف أن علاقات كثيرة في حياتنا لم تكن تحت نوع من الحب بل عبودية.

وأيضا ودور الإنسان يجب أن يتحدد بحسب مواهبة وقدراته الفكرية وليس كونه ذكر أو أنثى و- قيمة الإنسان يجب أن تحدد حسب قدرته على الحب والعمل الخلاق وليس من يملك الثروة والسلطة والانتماء لطبقة معينة كل هذه المبادئ كتابتها في كتاب الرجل والجنس، ونظرتها المختلفة للمعرفة حيث قالت "إن المعرفة هي إثارة عدم الرضا في نفس الإنسان من أجل أن يعمل على تغيير حياته إلى الأفضل. 

ولولا عدم الرضا لما تقدم الإنسان ولكانت حياته كحياة الحيوانات. إن الحيوانات لا تشعر بعدم الرضا، ولا تشعر بالقلق، ولذلك هي لا تغير حياتها إلى الأفضل" وهى نظرة جديدة وثاقبة، وتحللها لفكرة مدح المرأة المتميزة وبوصفها بمائة رجل في كتابها المرأة والصراع النفسي حيث قالت "أن المجتمع لا يستطيع أن يعترف أن المرأة يمكن أن تتفوق وتنبع دون أن تتحول إلى رجل, فالتفوق والنبوغ في نظر المجتمع صفة للرجل فحسب, فاذا ما أثبتت امرأه ما نبوغها بما لا يدع مجالا للشك اعترف المجتمع بنبوغها وسحب منها شخصيتها كامرأة وضمها إلى جنس الرجال".

فى كتابها مذكرات طبيبة تحدد الجمال الحقيقي للمرأة بعكس المشاع حيث تقول المرأة مهما بلغ جمال جسمها فإنها تفقد الأنوثة إذا كانت غبية أو ضعيفة الشخصية أو متصنّعة أو كاذبة!

وشرحها للتعصب سواء لدين أو بلد  بدون دراسة وبحث هو في الأساس أشياء لم نختارها ولكن ولادنا بها حث قالت "بعد ولادتك بخمس دقائق سوف يتم تحديد اسمك لغتك دينك وعشيرتك وأنت تدفع حياتك تدافع بغباء علي أشياء لم تخترها أنت".

وان التعري والتخفي في لبس المرأة هي قناعة بأن جسدها مجرد سلعة حيث قالت "الراقصة ترى في نفسها سلعة تعرضها وتتاجر بها وأيضا المنتقبة تجد في نفسها سلعة ولكن لا تريد انت عرضها فتخفيها عن الإنظار المرأة الحقيقية لا ترى في نفسها سلعة جنسية بل ترى في نفسها إنسان طبيعي لذألك لا تعرض ولا تخبى".

هذه المرأة التي كتابها فقط تكفى المكتبة لها اكثر من 45 مؤلف بين كتب وروايات وكطبيبة حاربه الختان ومن اشهر مؤلفاتها الأنثى هي الأصل والمرأة والجنس والمرأة والدين والأخلاق أما عن الروايات سقوط الأمام والإله يقدم استقالته في اجتماع القمة إنسانة في قمة الذكاء وصدق البحث وجراءة الطرح والمواجه لقد قدمت نفسها لنا نحن لقد دفعت تمن حريتنا التي حصولنا عليها بفضل كتابها وقدرتها في صد الهجوم والأكاذيب الباطلة والتشوية لقد تعذبت لنهنئ نحن كنساء بحياة حرة منطلقة عادلة  وداعا يا امى.