اليمن يبدأ حملة التلقيح ضد كوفيد-19

أ ف ب

بدأت أمس الثلاثاء 20 نيسان في اليمن حملة التلقيح ضد كوفيد-19 في المناطق التي تسيطر عليها الحكومة، وذلك بعد ثلاثة أسابيع من وصول أول شحنة من برنامج كوفاكس العالمي للقاحات إلى الدولة التي تمزقها الحرب.

وتسلم اليمن 360 ألف جرعة من لقاح أسترازينيكا، تمثل جزءًا من حصة من كوفاكس يتوقع أن يبلغ إجماليها 1.9 مليون جرعة في العام الجاري.

وانطلقت حملة التلقيح في مدينة عدن الساحلية في جنوب البلاد ومقر الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا خلال الحرب المستمرة منذ ستة أعوام. 

وتلقى كل من وزير الصحة في الحكومة المعترف بها دوليًا وممثل صندوق الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) في اليمن فيليب دواميل جرعة إظهارا للثقة باللقاح.

وقال دواميل إن أولوية التطعيم ستكون للعاملين في الصفوف الأولى في مواجهة الجائحة وكبار السن ومن لديهم مشاكل صحية.

ومنذ منتصف شباط هناك زيادة هائلة في حالات الإصابة المؤكدة والمشتبه بها في اليمن مما يلقي بأعباء إضافية على النظام الصحي الذي تمزق تحت وطأة الحرب والانهيار الاقتصادي ثم انخفاض المساعدات الإنسانية في الآونة الأخيرة.

وتسيطر جماعة الحوثي الموالية لإيران على معظم شمال اليمن منذ أن طردت الحكومة التي تدعمها السعودية من العاصمة صنعاء.

وفي السابق قالت وزارة الصحة إن لقاحات برنامج كوفاكس ستكون مجانية وستوزع في أنحاء البلاد التي يسيطر الحوثيون على معظم المناطق الحضرية الكبيرة فيها.

ويقود التحالف العالمي للقاحات والتحصين (جافي) ومنظمة الصحة العالمية برنامج كوفاكس ويهدف إلى تقديم لقاحات للدول منخفضة الدخل.

وقالت إشراق السباعي التي تعمل في اللجنة الوطنية العليا لمواجهة وباء كورونا في اليمن إن توزيع اللقاح يوم الثلاثاء شمل المناطق التي تسيطر عليها الحكومة فقط. لكنها أضافت أنه يجري إرسال عشرة آلاف جرعة إلى صنعاء من خلال منظمة الصحة العالمية.

وقال مسؤول في يونيسف إنه لم تتم تطعيمات في المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون إلى الآن.

وسجلت اللجنة الوطنية العليا لمواجهة وباء كورونا في اليمن 42 حالة إصابة مؤكدة وست حالات وفاة يوم الثلاثاء. وسجلت حتى الآن 5858 حالة إصابة و1132 حالة وفاة، رغم أنه يُعتقد على نطاق واسع أن الأعداد الفعلية أكبر من ذلك بكثير حيث تسببت الحرب في تقييد إجراء الفحوص والتسجيل.

ولم تقدم السلطات الحوثية أعدادًا منذ الإعلان عن حالتين في أيار.