البابا يعبّر عن قربه من ضحايا حريق مستشفى لمرضى فيروس الكورونا في بغداد

وكالات

عبّر البابا فرنسيس، اليوم الأحد، عن قربه من ضحايا حريق مستشفى لمرضى فيروس الكورونا في بغداد.

وكان العضو في مفوضية حقوق الإنسان الحكومية علي البياتي، قد أعلن، الأحد، ارتفاع عدد ضحايا حريق في مستشفى مخصص لمرضى كوفيد-19 إلى 58 قتيلا. 

وقال في تغريدة على موقع تويتر إن "عدد الوفيات نتيجة حريق مستشفى أبن الخطيب 58 بينهم 28 كانوا في ردهة إنعاش الرئة".

وذكرت مصادر طبية لوكالة فرانس برس أن الحريق بدأ في اسطوانات أكسجين "مخزنة من دون مراعاة لشروط السلامة" في مستشفى ابن الخطيب في العاصمة العراقية بغداد. 

وقالت المصادر إن الحريق سببه الإهمال، المرتبط في أغلب الأحيان بالفساد، في بلد يبلغ عدد سكانه أربعين مليون نسمة ومستشفياته في حالة سيئة وهاجر عدد كبير من أطبائه بسبب الحروب المتكررة منذ أربعين عاما.

وبعد هذا الحريق، تصدّر وسم "استقالة وزير الصحة" الكلمات المفتاحية على موقع تويتر في العراق. وأكد رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي الذي أعلن الحداد الوطني ثلاثة أيام، فتح تحقيق ودعا إلى التوصل إلى نتيجة "خلال 24 ساعة". 

وقالت الحكومة في بيان إنّ الكاظمي عقد اجتماعا طارئا مع عدد من الوزراء والقيادات الأمنية والمسؤولين، وأمر في أعقابه "بإعلان الحداد على أرواح شهداء الحادث"، معتبراً ما حصل "مسًّا بالأمن القومي العراقي".

ونقل البيان الحكومي عن الكاظمي قوله خلال الاجتماع الطارئ إنّ "مثل هذا الحادث دليل على وجود تقصير لهذا وجّهت بفتح تحقيق فوري والتحفّظ على مدير المستشفى ومدير الأمن والصيانة وكلّ المعنيين إلى حين التوصّل إلى المقصّرين ومحاسبتهم". 

وشدّد على أنّ "الإهمال بمثل هذه الأمور ليس مجرّد خطأ، بل جريمة يجب أن يتحمّل مسؤوليتها جميع المقصّرين"، مطالبًا بأن تصدر "نتائج التحقيق في حادثة المستشفى خلال 24 ساعة ومحاسبة المقصّر مهما كان".