الكنيسة القبطية تنعى ابنها نبيل حبشي: تمسك بإيمانه حتى الدم

وكالات

أقدم فرع تنظيم ما يُسمى بـ"الدولة الإسلامية في سيناء" بمصر على إعدام مسيحي مصري واثنين من أفراد قبيلة محليّة بالرصاص، على ما أظهر شريط فيديو لإعدامهم نشر على حسابات تابعة للتنظيم المتطرف على تطبيق "تلغرام".

ونعت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، برئاسة البابا تواضروس الثاني، "ابنها البار نبيل حبشي سلامة، الذي اختطفته عناصر تكفيرية بشمال سيناء منذ خمسة أشهر، واستشهد بأيديهم بعدها، وهو ما ظهر من خلال مقطع فيديو نشرته المنصات النابعة لهذه العناصر".

وأضاف البيان: "وإذ تنعى الكنيسة الابن والخادم الأمين، تفرح بنصيبه السماوي الذي صار له في المسيح، بواسطة تمسكه بإيمانه حتى الدم"، مؤكدة تضامنها "مع كل جهود الدولة المصرية في دحض أعمال الإرهاب البغيض، التي ستزيدنا عزمًا وإصرارًا على الحفاظ على الوحدة الوطنية الغالية".

وأعلن التنظيم الإرهابي خلال السنوات الأخيرة مسؤوليته عن هجمات دموية عدة ضد الأقباط، أكبر جماعة مسيحية في الشرق الأوسط. ويشكل الأقباط حسب التقديرات نحو 10 إلى 15 بالمئة من سكان مصر البالغ عددهم 100 مليون نسمة.