رئيس أساقفة ميلانو: الفيروس يشغل كل حيّز فلنتحدث عن شيء آخر

آكي الإيطالية للأنباء

قال أسقف إيطالي: "إنني أنوي إطلاق إنذار: إذا احتل الفيروس كل خطاباتنا، فلن نتمكن من الحديث عن أي شيء آخر".

وتساءل رئيس أساقفة ميلانو، المونسنيور ماريو دلبيني، في مقابلة مع صحيفة (كورييري ديلا سيرا) الثلاثاء، "متى سنقول الكلمات الجميلة الطيبة التي تكشف معاني الأشياء؟ 

إذا كان الوقت كله مخصصًا للحذر، مطاردة المعلومات، فمتى سنجد الوقت للتفكير، الصلاة، تنمية المودة وممارسة الصدقة؟".

وتابع: "إذا كانت الروح منشغلة بالخوف والاضطراب، فأين سيجد الأمل منزلًا؟ وإذا عاش الرجال والنساء دون إدراك أنهم خليقة الله التي أحبها وخلصها، فكيف يمكن للأحداث البشرية أن تصبح كوميديا ​​إلهية؟".

وذكر رئيس أساقفة ميلانو، أن "المدينة الجريحة لا تسمح بأن توصف بصورة واحدة. أنا أراها كأوركسترا تتدرب: أصوات متنافرة، وصلات من الألحان، أصوات خرقاء، مقاطع فاضلة. الموسيقيون يتدربون وأداء السيمفونية أصبح وشيكاً".


واسترسل الأسقف: "إنني أراها كصالة ألعاب رياضية: تمارس التدريبات، لكن لا توجد مسابقات، كل يمارس رياضته: إنهم يجرون، لكنهم لا يذهبون إلى أي مكان. كثير من العزلة: كل واحد يعتني بنفسه، يحافظ على لياقته، لكن من الأفضل الابتعاد عن الآخرين".

وعن تأخير حملة التطعيم في مقاطعة لومبارديا، أشار المونسنيور دلبيني الى أنه "ربما تم إدخال بعض الخوارزميات المجنونة في الآلية المعقدة للجهاز التنظيمي. الموظفون الذين أعرفهم متفانون، يقظون، مهذبون وكفؤون".

وتساءل المسؤول الكنسي: "كيف يمكن أن تكون هناك مضايقات كثيرة بسبب الارتباك، المؤشرات الغريبة، الطلبات التي لم يتم الوفاء بها، والتوقعات المخيبة للآمال؟"، واختتم بالقول "أعتقد أن الخبراء يجب أن يجدوا هذه الخوارزمية المجنونة ويعيدونها إلى الحس السليم".