بدء وقف إطلاق نار متبادل ومتزامن في قطاع غزة.. ولسلامٍ قائم على العدل

وكالات

بدأ وقف لإطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس في الساعة التي حددها وسطاء مصريون، في الساعة الثانية من صباح اليوم الجمعة.

فيما تعهد الرئيس الأمريكي جو بايدن بالمساعدة في تخفيف أثر الدمار الناجم عن أسوأ قتال بين الطرفين منذ سنوات من خلال مساعدة إنسانية للفلسطينيين بقطاع غزة.

وفي الدقائق الأولى لبدء سريان الهدنة عمت الاحتفالات قطاع غزة، في حين لم تُسمع في الجانب الإسرائيلي أيّ من صافرات الإنذار التي ظلّت على مدى 11 يومًا تدوي لتحذير السكان من أكثر من 4300 صاروخ أطلقتها الفصائل الفلسطينية من القطاع المحاصر باتجاه الدولة العبرية.

وقال مسؤولون بقطاع الصحة في غزة إنه منذ اندلاع القتال في العاشر من أيار سقط 232 ضحية، بينهم 65 طفلا و39 امرأة، وأصيب أكثر من 1900 في القصف الجوي. 

وذكرت السلطات الإسرائيلية أن عدد القتلى بلغ 12 في إسرائيل وإن المئات يعالجون من إصابات تعرضوا لها في هجمات صاروخية أثارت الذعر وجعلت الناس يهرعون إلى المخابئ.


وكان البابا فرنسيس قد ندّد بسقوط العديد من الناس، وموت الكثير من الأبرياء، ومن بينهم أطفال. وقال: بأنّ هذا "أمر فظيع وغير مقبول". 

ودعا قداسته "باسم الله الذي خلق جميع البشر متساويين في الحقوق والواجبات والكرامة، ودعاهم إلى العيش معًا كأخوة فيما بينهم، من أجل التهدئة، وإلى من تقع عليهم المسؤولية أن يضعوا حدًا لصخب الأسلحة، وأن يسيروا على دروب السلام بمساعدة المجتمع الدولي".

يأتي هذا إلى جانب العديد من النداءات التي أطلقتها كنائس ومؤسسات كنسيّة في الأرض المقدسة والبلاد العربية كما والعالم. 

وأجمعت النداءات على ضرورة وضع حدٍ للعنف في الأرض المقدسة، والحفاظ على رسالة مدينة القدس وهويتها كمدينة مفتوحة ومرحبّة للجميع، تسودها الأخوّة، وأن تكون بيتًا لكلّ المؤمنين دون استثناء، وأن تبدأ مسيرة سلام حقيقيّة قائمة على العدل، ترفع معها نير الاحتلال عن الشعب الفلسطيني لكي يحيا حياة كريمة، آمنة ومزدهرة أسوة بشعوب المعمورة، في دولة مستقلة.