ما هي أبرز ردود الفعل الدولية حول التوصل إلى هدنة في غزة بين إسرائيل وحماس؟

فرانس24/ رويترز

عبرت أطراف دولية مختلفة عن ترحيبها بالهدنة المتوصل إليها في غزة بين إسرائيل وحماس بوساطة مصرية، وأكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس أنه "على القادة الإسرائيليين والفلسطينيين تقع على عاتقهم مسؤولية تتجاوز استعادة الهدوء وتتمثل في بدء حوار جاد لمعالجة الأسباب الجذرية للصراع".

واعتبر الرئيس الأمريكي جو بايدن أن "الفلسطينيين والإسرائيليين على حد سواء يستحقون أن يعيشوا في أمن وأمان وأن ينعموا بدرجات متساوية من الحرية والازدهار والديمقراطية".

تتواصل ردود الفعل الدولية مرحبة بالتوصل إلى هدنة في غزة التي أعلن عنها ليلة الخميس، ودخلت حيز التنفيذ فجر الجمعة، وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس: "أؤكد أن القادة الإسرائيليين والفلسطينيين تقع على عاتقهم مسؤولية تتجاوز استعادة الهدوء وتتمثل في بدء حوار جاد لمعالجة الأسباب الجذرية للصراع"، مشيرا إلى أن "غزة جزء لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية المستقبلية، وينبغي بذل كل جهد لتحقيق مصالحة وطنية حقيقية تنهي الانقسام".

من جهته أكد الرئيس الأمريكي جو بايدن التزام بلاده بالعمل مع الأمم المتحدة والجهات الدولية لتقديم مساعدات لسكان غزة.


وقال بايدن: "ما زلنا ملتزمين بالعمل مع الأمم المتحدة وغيرها من الجهات الدولية النافذة لتقديم مساعدة إنسانية عاجلة وحشد الدعم الدولي لسكان غزة ولجهود إعادة إعمار غزة". 

وأضاف: "أعتقد أن الفلسطينيين والإسرائيليين على حد سواء يستحقون أن يعيشوا في أمن وأمان وأن ينعموا بدرجات متساوية من الحرية والازدهار والديمقراطية".

وأكد مواصلة الرئيس الأمريكي "إدارتي دبلوماسيتنا الهادئة الراسخة لتحقيق هذه الغاية. وأعتقد أن لدينا فرصة حقيقية لإحراز تقدم وأنا ملتزم بالعمل على ذلك".


ومن جانبه عبر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي عن ابتهاجه بهذه الهدنة بالقول: "تلقيت بسعادة بالغة المكالمة الهاتفية من الرئيس الأمريكي جو بايدن، والتي تبادلنا خلالها الرؤى حول التوصل لصيغة تهدئة للصراع الجاري بين إسرائيل وقطاع غزة. 

وقد كانت الرؤى بيننا متوافقة حول ضرورة إدارة الصراع بين كافة الأطراف بالطرق الدبلوماسية".

ومن جهته رحب مبعوث الأمم المتحدة للسلام في الشرق الأوسط تور وينسلاند بالهدنة، وقال في تصريح له: "أرحب بوقف إطلاق النار بين غزة وإسرائيل، وأتقدم بأحر التعازي لضحايا العنف وذويهم. 

وأثني على مصر وقطر للجهود التي جرت بالاتصال الوثيق مع الأمم المتحدة للمساعدة في استعادة الهدوء. أعمال بناء فلسطين يمكن أن تبدأ".